تصعيد متبادل بين أمريكا وتركيا ينذر بمواجهة عسكرية في سوريا

تصعيد متبادل بين أمريكا وتركيا ينذر بمواجهة عسكرية في سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

اتهمت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" اليوم السبت تركيا باستهداف مواقعها في شمال شرق سوريا وسط تصعيد متبادل بين الطرفين.

وقالت وزارة الدفاع :"إن القوات الأمريكية بمحيط عين العرب كوباني في سوريا تعرضت لقصف مدفعي من تمركزات تركية".

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون الكابتن بروك ديوالت في بيان عقب الحادث الذي وقع عند الساعة التاسعة مساء (18,00 ت غ)، وقع الانفجار على بعد مئات الأمتار من موقع خارج منطقة الآلية الأمنية وفي منطقة يعرف الأتراك أن جنودًا أميركيين يتواجدون فيها".

ونفى بروك ديوالت أي انسحاب أميركي من عين العرب كوباني بسوريا بعد القصف المدفعي التركي.

ومن جانبها نفت وزارة الدفاع التركية الاتهامات الأمريكية وقالت إن الجيش التركي اتخذ كل الاحتياطات اللازمة لضمان عدم إلحاق أي ضرر بالمواقع الأمريكية.

وأكدت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الرسمي اليوم السبت"من غير المحتمل أن يكون هناك استهداف لمركز المراقبة الأمريكي".

وأوضح البيان أن جميع الإجراءات تم اتخاذها حتى لا تتضرر القاعدة الأمريكية، مضيفًا أن "عناصر إرهابية أطلقت النار على بعد كيلومتر واحد جنوب مركز المراقبة الأمريكي".

وتأتي هذه الاتهامات بالتزامن مع تهديد أمريكي بفرض عقوبات ضد تركيا بعد أن شنت العملية العسكرية شمال شرق سوريا.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين الجمعة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فوض مسؤولين أمريكيين بصياغة مسودة عقوبات جديدة "كبيرة للغاية" تستهدف تركيا بسبب هجومها على سوريا.

ومن جهتها قالت وزارة الخارجية التركية إن تركيا سترد على أي خطوات تتخذ ضد جهودها لمحاربة الإرهاب وذلك في تعليقها على احتمال تعرضها لعقوبات أمريكية بعدما بدأت عملية عسكرية في سوريا.

وأضافت الوزارة في بيان "تركيا في حرب مع منظمات إرهابية تشكل تهديدًا لأمنها القومي...لا يجب أن يشك أحد في أننا سنرد...على أي خطوات تتخذ ضد ذلك"، بحسب "رويترز".

وكان وزير الدفاع، مارك إسبر، حذر نظيره التركى خلوصي أكار في مكالمة هاتفية من أن الهجوم العسكري التركي على سوريا يخاطر "بعواقب وخيمة بالنسبة لتركيا"، وأن "أفعال تركيا قد تلحق الضرر بالقوات الأمريكية في سوريا"، حسب بيان صادر عن البنتاغون الجمعة.

وقال جوناثان هوفمان، المتحدث باسم البنتاغون إن "إسبر حث تركيا على وقف الأعمال في شمال شرق سوريا لتعزيز إمكانية وصول الولايات المتحدة وتركيا وشركائنا إلى طريقة مشتركة لتهدئة الأوضاع قبل أن تصبح غير قابلة للإصلاح".

ويوم الأربعاء 9 أكتوبر/تشرين الأول بدأت تركيا عملية "نبع السلام" في شرق الفرات ضد ميليشيا "قسد"، حليفة الولايات المتحدة في سوريا.











تعليقات