موقف صادم لـ"هيئة التفاوض" المشاركة بـ"دستور سوريا الأسد" من عملية "نبع السلام"

موقف صادم لـ"هيئة التفاوض" المشاركة بـ"دستور سوريا الأسد" من عملية "نبع السلام"
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت منصتا "القاهرة وموسكو" المنضويتان بـ"هيئة التفاوض العليا السورية"، اليوم الخميس، رفضهما للعملية العسكرية التركية في شرق الفرات، بينما صمتت "منصة الرياض".

وقالت "منصة القاهرة": إن "العملية حرب إضافية في سوريا ستؤدي إلى مزيد من الضحايا، وخاصة في أوساط المدنيين، ومزيد من موجات النزوح والهجرة"، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار.

اعتبرت المنصة المدعومة من نظام عبدالفتاح السيسي في مصر، المؤيد لبشار الأسد أن "العملية ستعقد مسار الحل السياسي الذي تعمل كل القوى السياسية الوطنية من أجل إنضاجه وإخراجه للنور".

من جانبها، وصفت "منصة موسكو" المدعومة من روسيا، التدخل التركي بـ"العدوان السافر"، داعية إلى إيقاف العدوان فورًا والالتزام بالعمل ضمن صيغة "محادثات أستانا" وضمن أطر القانون الدولي.

وأضافت: أن "القضية الكردية يمكن حلها في إطار الحوار السوري والعملية السياسية التي ينظمها القرار الدولي 2254، وذلك هو الطريق الوحيد للحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها".

بدورها، صمت "منصة الرياض" المدعومة من السعودية التعليق على العملية العسكرية التركية، فيما اكتفى رئيسها نصر الحريري، بتغريدة شخصية تؤيد إنشاء "المنطقة الآمنة" لحفظ ماء الوجه. 

وتمثل هذه المواقف الثلاثة؛ انقسامًا حادًا في "هيئة التفاوض" التي تشارك في المحادثات السياسية مع روسيا ونظام الأسد، وقررت المشاركة في كتابة "دستور سوريا الأسد"، دون الالتفات لتحذيرات الثوار من مغبة ذلك.












تعليقات