موسكو تكشف تأثير عملية شرق الفرات على العلاقات الروسية التركية

موسكو تكشف تأثير عملية شرق الفرات على العلاقات الروسية التركية
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، النائب ليونيد سلوتسكي، اليوم الأربعاء، تداعيات عملية "نبع السلام" التركية في سوريا على العلاقات بين موسكو وأنقرة.

وقال سلوتسكي "إن بدء العملية العسكرية التركية في سوريا، لا يعني تقليص العلاقات البرلمانية بين روسيا الاتحادية وتركيا".

وأضاف "سلوتسكي" في لقاء صحفي: "لا نتحدث عن مسألة تقييد تعاون البرلمانات مع الجمعية الوطنية التركية الكبرى بأي حال، يمكننا إعادة النظر والتأجيل ببعض الأحداث، ولكن بصفة عامة نحن وزملاؤنا الأتراك تربطنا شراكة ثنائية على جميع الأصعدة البرلمانية، وبالأخص الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا".

وأردف قائلًا: "كم سيؤثر في هذه الحالة على تعاوننا البرلماني - كما تعلمون، عندما يتخذ شخص ما خطوات لا نوافق عليها، هذا ببساطة "إغلاق الباب" - وهذا يعني التوقف، لوجود عامل يؤثر على الموقف الذي لا نتفق معه".

أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفي وقت سابق اليوم لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، عبر اتصال هاتفي، أن عملية "نبع السلام" في شرق الفرات، ستساهم في إحلال السلام والاستقرار في هذا البلد"

وأكد "أردوغان" أن العملية التركية ستمهد طريق الحل السياسي في سوريا، موضحًا أن حماية حقوق ومصالح الشعب السوري هي عنصر رئيسي بالنسبة لتركيا، مبينًا أن أنقرة تثمّن الدور الروسي البنّاء في هذه المرحلة. وفقًا لوكالة "الأناضول" .

وسبق أن أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بدء العملية العسكرية التركية في منطقة شرق الفرات في سوريا ضد ميليشيات "الوحدات" الكردية، بالتنسيق مع الجيش الوطني السوري، وأطلق عليها "نبع السلام".



تعليقات