تتقدمهم دولة عربية تعادي تركيا.. تعرف على أبرز المواقف الدولية من عملية شرق الفرات

تتقدمهم دولة عربية تعادي تركيا.. تعرف على أبرز المواقف الدولية من عملية شرق الفرات
  قراءة
الدرر الشامية:

أدانت ثلاث دول أوروبية ودولة عربية واحدة حتى الآن، العملية العسكرية التي أطلقها الجيش التركي على مناطق سيطرة ميليشيا" الوحدات" الكردية، شمال شرق سوريا.

ورصدت شبكة الدرر الشامية عدة بيانات وتصريحات دبلوماسية أطلقتها كلُّ من بريطانيا وفرنسا وألمانيا ومصر، معظمها تدين العملية العسكرية التركية في سوريا.

وأعلنت أميلي دو مونشالان، وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الأوروبية بعد دقائق من بدء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، أن فرنسا تدين "بشدة" الهجوم التركي الذي بدأ الأربعاء، وطلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي.

وقالت أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية "تضع فرنسا وألمانيا وبريطانيا اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك سيكون في غاية الوضوح، نؤكد فيه إدانتنا الشديدة والحازمة لما يحصل، مضيفةً سنطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي".

من جانبها، حذرت وزيرة الدفاع الألمانية، أنيغريت كرامب كارينباور، تركيا من التسبب في مزيد من التصعيد في المنطقة، على خلفية الخطط التركية الرامية للتوغل في المناطق الكردية شمال سوريا.

وأضافت: "آمل أولًا من حليفنا داخل حلف شمال الأطلسي، أن يقوم بكل ما من شأنه المحافظة على استقرار المنطقة وأن يتجنب كل ما من شأنه زعزعة المنطقة أكثر". 

في حين أعربت بريطانيا عن قلقها من نية تركيا شن عملية ضد قوات "ب ي د" شمال شرق سوريا، محذرة الحكومة التركية من تداعيات اتخاذ أي إجراءات عسكرية أحادية الجانب في الأراضي السورية.

وأكد وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية أندريو مورسي، في تصرحيات صحفية أنه يجب تفادي تركيا أي عمل عسكري أحادي الجانب من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة ويهدد الجهود الرامية إلى ضمان الهزيمة المستدامة لـ"تنظيم الدولة".

في الأثناء، أدانت وزارة الخارجية المصرية العملية، حيث قالت في بيان رسمي: "إن تلك الخطوة تُمثل اعتداءً صارخًا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالًا للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية، وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي".

وأشار البيان على أن "المجتمع الدولي، ممثلًا في مجلس الأمن، يتحمل المسؤولية في التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أية مساعٍ تهدف إلى احتلال أراضٍ سورية أو إجراء "هندسة ديمغرافية" لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا"، بحسب نص البيان.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن مساء اليوم، عن بدء الجيش التركي مدعومًا بوحدات من القوات المحلية السورية عملية عسكرية تحت عنوان "نبع السلام"، ضد ميليشيات "قسد" و"الوحدات" الكردية شمال شرق سوريا.



تعليقات