صحيفة تركية تكشف المسؤول الأول عن انتحار الطفل السوري "وائل السعود"

صحيفة تركية تكشف المسؤول الأول عن انتحار الطفل السوري "وائل السعود"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "يني شفق" في مقال له، اليوم الاثنين، عن المسؤول الحقيقي، وراء انتحار الطفل السوري "وائل السعود".

وأوضحت الصحيفة في مقال بعنوان "اغفر لنا يا وائل"، أن سياسة الاقتصاص الشمولية المستهدفة للسوريين دون تمييز شكّلت سببًا ودافعًا لأن يفرّط طفل صغير بحياته، واضعًا حدًا لها عبر الانتحار شنقًا على باب إحدى المقابر.

ووجهت الصحيفة اتهامات مباشرة لبعض المسؤولين المعارضين بنشر العنصرية في المجتمع التركي، وحمّلتهم مسؤولية وصولها إلى المدارس الابتدائية، على رأسهم النائب السابق في حزب الحركة القومية "سنان أوغان"، ونائب الرئيس العام لحزب الخير "أوميت أوزداغ".

كما أشارت الصحيفة إلى أن خطابات الكراهية المليئة بالعبارات الفاشية تسفر عن تعبئة المجتمع التركي وتجييشه ضد السوريين، سواءً كانت صادرة عن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أو أولئك الذين يعدون أنفسهم شخصيات سياسية بارزة.

وذكرت الصحيفة عددًا من تغريدات المسؤولين المليئة بالحقد والكراهية تجاه اللاجئين السوريين، من ضمنها تغريدة للنائب السابق في حزب الحركة القومية "سنان أوغان"، قال فيها: "بدأت مؤخرًا تحذيراتنا التي أطلقناها منذ زمن بعيد بالتحقق، وها هي أزقة تركيا تتعرف بالعصابات السورية".

وتابع "أوغان" في تغريدة أخرى: "لماذا يدرس الطلبة السوريون بالمجان؟ علاوة على ذلك يحصلون على منح دراسية، فيما يدفع الآخرون أجورًا باهظة".

بينما نقلت الصحيفة عن نائب الرئيس العام لحزب الخير "أوميت أوزداغ" قوله: "أعداد السوريين الحاصلين على الجنسية التركية تزيد بكثير عن تلك الأعداد المعلن عنها، سوف تستيقظون ذات صباح وتعلمون بأن ملايين السوريين باتوا مواطنين أتراكًا، استيقظ أيها التركي قبل فوات الأوان".

وكان الطفل السوري "وائل السعود" أقدم على الانتحار؛ منذ يومين، شنقًا على باب مقبرة في ولاية كوغالي التركية، بسبب العنصرية التي تعرض لها من معلميه في مدرسته.

وبحسب صحيفة "يني شفق" التركية، فإن الطفل السوري "السعود" البالغ من العمر 9 أعوام، انتحر بسبب العنصرية التي تعرض لها في مدرسته من قِبَل رفقاء الصف والمدرسين لأنه سوري.











تعليقات