"نظام الأسد" يعدم شابين من الغوطة الشرقية في سجن صيدنايا

"نظام الأسد" يعدم شابين من الغوطة الشرقية في سجن صيدنايا
  قراءة
الدرر الشامية:

أعدم "نظام الأسد" شابين من الغوطة الشرقية في سجن صيدنايا بعد اعتقالهما منذ أكثر من عام رغم امتلاكهما أوراق التسوية المزعومة، دون أي يسلم جثتيهما لذويهما.

بحسب "قناة إعلاميي دمشق وريفها" على تليغرام، فإن "نظام الأسد" أعدم "يحيى البقاعي ورائد القادري من بلدة الدير سلمان بالغوطة الشرقية داخل سجن صيدنايا بعد أن أخضعهما لمحاكمة عسكرية شكلية".

وأفاد ناشطون من الغوطة الشرقية لـ"شبكة الدرر الشامية"، بأن ذوي المعتقلين علموا بإعدام أبنائهم بعد أن رفض مسؤولو السجن إدخالهم لزيارتهما ليخبروهم لاحقًا بأنه تم إعدامهما، من دون أن يسلموهم الجثث أو أغراضهما الشخصية.

وسبق أن رحّلت اﻷجهزة اﻷمنية التابعة للنظام ما يزيد عن 50 معتقلًا من أبناء الغوطة الشرقية، منتصف شهر يونيو/حزيران الماضي، إلى سجن صيدنايا العسكري سيئ السمعة، بعد انتهاء التحقيق معهم في الأفرع الأمنية.  

ومعظم المعتقلين الذين نُقلوا إلى سجن صيدنايا العسكري، كانوا سابقًا في صفوف الفصائل الثورية، وقرروا إجراء التسويات والبقاء في المنطقة بعد اتفاق التهجير الذي قضى بخروج الفصائل والمدنيين الرافضين للتسوية المزعومة.

وكانت منظمة العفو الدولية، أصدرت تقريرًا جاء تحت عنوان "المسلخ البشري"، كشفت فيه عن إعدام قوات النظام شنقًا لـ 13 ألف شخص في سجن صيدنايا، أغلبهم مدنيون، معارضون للنظام.

ويتهم حقوقيون وناشطون المجتمع الدولي بالتقاعس في الضغط على النظام للكشف عن مصير مئات آلاف المعتقلين والمغيبين قسريًّا في سجونه والإفراج عنهم، ومحاسبته على جرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحقهم.




تعليقات