"الجيش الوطني" يعلن استعداده للمشاركة بأي عملية تركية مرتقبة شرق الفرات

"الجيش الوطني" يعلن استعداده للمشاركة بأي عملية تركية مرتقبة شرق الفرات
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن الجيش الوطني العامل في منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون في ريف حلب الشمالي، اليوم الجمعة، عن استعداده للمشاركة في أي عملية تركية مرتقبة في المنطقة الآمنة شرق الفرات.

وقال وزير الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة"، سليم إدريس، خلال مؤتمر صحفي عقده للاعلان عن اندماج عدد من الفصائل العسكرية مع الجيش الوطني "فيما يتعلق بشرق الفرات، فهذه الأراضي سورية ومن واجبنا أن نقاتل في هذا الجزء من أرض سوريا الغالية".

وأضاف "إدريس": "نقف بكل قوة وعزيمة ودعم مع أشقائنا في جمهورية تركيا في قتال كافة أنواع الإرهاب المتمثل في عصابات حزب العمال الكردستاني".

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت أمس الخميس، عن مصادر أمريكية مسؤولة، قولها إن لديهم أدلة متزايدة تشير على أن الجيش التركي يستعد للدخول إلى مناطق سيطرة "قسد" شمال شرقي سوريا، وهي خطوة قد تعرض القوة الأمريكية المتبقية في سوريا للخطر، على حد وصفها.

يشار أن هناك خلافات جوهرية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية، تتعلق بعمق المنطقة الآمنة وإدارتها، حيث تصر تركيا بأن تكون المنطقة بعمق يتراوح بين 30 إلى 40 كيلومترًا، دون أن يكون أي تواجد للميليشيات الكردية فيها.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صرح في وقت سابق أن تركيا تعتزم توطين مليوني شخص في "المنطقة الآمنة" المزمعة التي ستمتد شرقا من نهر الفرات في سوريا إلى الحدود العراقية، مؤكدًا أن الجيش التركي قد يبدأ عملية عسكرية في المنطقة فجأة وفي أي ليلة.





تعليقات