بينهم نساء وأطفال.. إحصائية بعدد المعتقلين المدنيين في عفرين على يد "الجيش الوطني"

بينهم نساء وأطفال.. إحصائية بعدد المعتقلين المدنيين في عفرين على يد "الجيش الوطني"
  قراءة
الدرر الشامية:

نشرت منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، اليوم الأربعاء، إحصائية بعدد المعتقلين المدنيين في عفرين شمالي حلب، على يد فصائل "الجيش الوطني" شهر سبتمبر/أيلول المنصرم.

وأكدت المنظمة، في تقرير لها، تصاعد وتيرة عمليات الاعتقال التعسفي التي ترتكبها فصائل من "الجيش الوطني" في عفرين خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وأضاف التقرير: أن حصيلة الاعتقالات وصلت إلى 127 شخصًا، وثقتهم المنظمة بالاسم والمعلومات الكاملة، وهي الأعلى منذ أربعة أشهر.

وأوضحت أن من بين الذين طالتهم عمليات الاعتقال 17 امرأة وطفلة، مبينةً أنه تم نقل بعض الموقوفين إلى سجون مركزية، كما جرى لاحقًا الإفراج عن 70 منهم، في حين لا يزال مصير 57 آخرين مجهولًا.

ونقل الباحثون الميدانيون في المنظمة عن شهود عيان قولهم إن عمليات الاعتقال تمت في معظمها بشكل تعسفي، ودون إبلاغ المعتقلين أو ذويهم بالتهم الموجهة إليهم.

وأكد شهود العيان أن جهازي "الشرطة العسكرية" و"الشرطة المدنية" نفذا القسم الأكبر من عمليات الاعتقال التي توزعت على سبع نواحٍ في المنطقة، من بينها شيخ الحديد ومعبطلي وراجو وجنديرس.

وأضاف الشهود: نفذ القسم الآخر فرع "الأمن السياسي"، وكل من فصائل "الجبهة الشامية وأحرار الشرقية ولواء السلطان سليمان شاه ولواء السلطان مراد وفرقة الحمزة ولواء السمرقند ولواء الوقاص".

وحول الأسباب التي تقف وراء عمليات الاعتقال، أفاد ناجون وشهود عيان للمنظمة بأن جزءًا منها كان لأغراض مالية، إذ تم طلب دفع كفالة لقاء إطلاق سراح عدد من الشبان جرى اعتقالهم لأكثر من مرتين.

وأعرب عدد من أهالي المنطقة عن تخوفهم من أن يكون الهدف من تصعيد عمليات الاعتقال، هو ابتزازهم من أجل دفع مبالغ مالية بالتزامن مع موسم قطاف الزيتون أو إجبارهم على تقديم حصة من المحصول.

وكانت المنظمة وثقت اعتقال 80 شخصًا في منطقة عفرين خلال شهر أغسطس/آب الماضي، و63 شخصًا خلال شهريوليو/ تموز، و56 شخصًا خلال شهر يونيو/حزيران.





تعليقات