"الجيش الوطني" يرد على تقارير تبليغه باتفاق "تركي - روسي" حول إدلب

"الجيش الوطني" يرد على تقارير تبليغه باتفاق تركي - روسي حول إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

ردَّ الناطق باسم "الجيش الوطني" العامل في ريف حلب الشمالي، الرائد يوسف حمود، اليوم الثلاثاء، على التقارير التي تحدثت عن تبليغهم باتفاق "تركي - روسي" جديد حول إدلب.

وقال "حمود" في تصريح وصل "شبكة الدرر الشامية": إنه "لا صحة لما تناقلته وسائل الإعلام عن قيام تركيا بتبليغ الفصائل الثورية في إدلب والجيش الوطني عن التوصل لإتفاق تركي روسي يفضي إلى وقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر".

وطالب "حمود"، كافة القوى العسكرية الاستمرار في الإجراءات الكفيلة برفع الجاهزية القتالية للمقاتلين، من حيث الإعداد البدني والعسكري، والمحافظة على جاهزية العتاد والسلاح والتحصين الهندسي للثغور والمواقع العسكرية، لرد أي محاولة عدوان على المناطق المحررة.

وكان الناطق باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" الرائد ناجي المصطفى، قد أكد أن الفصائل الثورية تعمل على الاستعداد والتجهيز لأي محاولة تقدم لقوات النظام على أي محور من المحاور العسكرية في المناطق المحررة، نافيًا أي شائعات تتحدث عن هدنة طويلة الأمد في إدلب.

يذكر أن وسائل إعلام محلية، نقلت اليوم الثلاثاء، عن مصادر مطلعة لم تسمها، تأكيدها على توصل كلٍّ من تركيا وروسيا لهدنة وقف إطلاق نار طويلة الأمد تصل حتى 6 أشهر قابلة للتجديد.





تعليقات