لبنان يعتقل لاجئين سوريين بتهمة القتال ضد "نظام الأسد"

لبنان يعتقل لاجئين سوريين بتهمة القتال ضد نظام الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

أوقف الأمن اللبناني، اليوم الاثنين، لاجئين سوريين اثنين، بتهمة القتال في صفوف أحد الفصائل الثورية في درعا سابقًا ضد "نظام الأسد".  

وقالت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية، إن المديرية العامة لأمن الدولة، أوقفت لاجئين سوريين اثنين في منطقة النبطية جنوبي لبنان.

وأضافت الوكالة، أن توقيف اللاجئين جاء بسبب "جرم الانتماء إلى تنظيم إرهابي، حيث اعترفا بانضمامهما إلى فصيل مجاهدي حوران التابع للجيش الحر، ومشاركتهما بالقتال في صفوفه ضد نظام الأسد، قبل أن يتمكنا من دخول الاراضي اللبنانية خلسة بطريقة غير شرعية".

وأشار بيان الأمن اللبناني إلى أنه تم تسليم اللاجئين الاثنين إلى فرع مخابرات الجنوب، الذي تسيطر عليه ميليشيا "حزب الله" حليف نظام الأسد.

وتكررت حالات إيقاف لاجئين سوريين من الأمن اللبناني، بتهمة القتال في سوريا ضد "الأسد"، كان آخرها إصدار المحكمة العسكرية في لبنان، مطلع سبتمبر/أيلول الجاري حكمًا بالسجن والأعمال الشاقة على لاجئين سوريين اثنين، بحجة الانتماء إلى الجيش الحر والقتال ضد قوات النظام.

وكان التحقيق العسكري اللبناني أحال في ديسمبر/كانون الأول من عام 2018، أسماء 50 سوريًّا إلى المحاكمة العسكرية، وذلك لاتهامهم بجرم القيام "بأعمال إرهابية".
ويعاني السوريون في لبنان من ممارسات عنصرية من قِبَل أجهزة الدولة التي تسيطر عليها ميليشيا "حزب الله" بهدف الضغط عليهم وإعادتهم إلى سوريا رغم القتل والاعتقال الذي ينتظرهم من "نظام الأسد" وأفرعه الأمنية.











تعليقات