سبب ديني صادم وراء استبعاد الدول العربية والإسلامية من تأشيرة السياحة للسعودية

سبب ديني صادم وراء استبعاد الدول العربية والإسلامية من تأشيرة السياحة للسعودية
  قراءة
الدرر الشامية:

استبعدت السعودية الدول العريبة والإسلامية من الحصول على تأشيرة السياحة الجديدة والتي تضم قائمتها 49 دولة أغلبها أوروبية، وذلك لأسباب دينية صادمة.

ويرجع السبب الرئيسي -بحسب محللين- في استبعاد الدول العربية والإسلامية من الحصول على تأشيرة السياحة، هي رغبة السعودية في عدم استغلال مواطني هذه الدولة للتأشيرة من أجل العمرة والحج.

وتخوف القائمون على إعداد لوائح الدول المسموح لها بالحصول على التأشيرة التي تستغرق 7 دقائق فقط، أن لا تستخدم من أجل الفعاليات الترفيهية، وإنما من أجل أداء العمرة والحج بأسعار رخيصة.

وشمل الاستبعاد الدول التي تصدر العمالة إلى السعودية، ومنها على سبيل المثال (الفلبين، إندونيسيا، الهند، بنغلاديش)، حتى لا يتم استغلال التأشيرة في الحصول على وظائف في المملكة.

وتبلغ رسوم الحصول على "التأشيرة السياحية"، 440 ريالًا سعوديًا أي ما يعادل 117.30 دولار أمريكي للعام الوحد، شاملة التأمين الطبي والضريبة ورسوم المعاملة.

وتشمل قائمة الدول المسموح لها بالحصول على التأشيرة، النمسا وبلجيكا وجمهورية التشيك والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان والمجر وأيسلندا وإيطاليا ولاتفيا وليختنشتاين وليتوانيا ولوكسمبورغ ومالطا وهولندا والنرويج.

وتضم القائمة بولندا والبرتغال وسلوفاكيا وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وسويسرا وإيرلندا وموناكو وأندورا وروسيا ومونتيرو وسان مارينو وأوكرانيا وإنغلترا وبلغاريا ورومانيا وكرواتيا وقبرص.

وتحتوي القائمة أيضًا على اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية وكازاخستان والصين والولايات المتحدة وكندا، ومملكة أستراليا ونيوزلندا، إضافة لدولتين إسلاميتين وهما سلطنة بروناى، وماليزيا.




تعليقات