تحذيرات في الكويت من خطر بالغ يهدد البلاد

تحذيرات في الكويت من خطر بالغ يهدد البلاد
  قراءة
الدرر الشامية:

حذر وزير المالية الكويتي السابق، بدر الحميضي وعدد من المسؤولين الجمعة من خطر بالغ يهدد الكويت.

وقال نائب المدير العام للشؤون القانونية في مؤسسة التأمينات، خالد الفضالة، إن عجز الموازنة وصل إلى 19 مليار دينار كويتي.

جاء ذلك في ندوة، نظمتها "جمعية المحاسبين والمراجعين" تناولت التقاعد المبكر واقتراض المتقاعدين من التأمينات ونشرت تفاصيلها صحيفة "القبس" الكويتية.

وأرجع الفضالة ذلك، إلى عدة عوامل، أبرزها انخفاض عوائد الاستثمار، نتيجةً للتقلّبات الاقتصادية، بالإضافة إلى "هناك تأثير للتشريعات السيئة التي تصدر مخالفةً للمعايير العالمية، فضلا عن التقاعد المبكر".

وأكد المسؤول الكويتي أن التقاعد في الكويت هو عند السن الأدنى على مستوى العالم.

ومن جانبه قال وزير المالية الكويتي السابق، بدر الحميضي: "إن الاحتياطي العام انخفض من 21 ملياراً إلى 7 مليارات دينار فقط"، ما يعني أن 14 ملياراً ذهبت لسد عجوزات الموازنة".

وحذر الوزير الكويتي السابق قائلًا، "وبتلك الطريقة قد ينتهي الاحتياطي العام خلال عام واحد فقط، إذا ما استمر الصرف بالمعدل الحالي".

وكان مقرّر لجنة الميزانيات والحساب الختامي رياض العدساني أكد في دراسة مستقلة أن الحالة المالية للدولة أظهرت فقدان الاحتياطي العام لـ%45 من أمواله، خلال 5 سنوات فقط، مع قدرة متدنية لتمويل الاحتياجات الحالية والمستقبلية للميزانية العامة للدولة، تتراوح وفق تصوّرات الحكومة ما بين 2020 و2024، في ظل تذبذب أسعار النفط.

وقال العدساني في دراسة أعدها: "إن تكلفة فوائد الاقتراض، الذي تدفعه الكويت، لا سيما الاقتراض الخارجي، أعلى بكثير مما يحققه الاحتياطي العام من عوائد مالية".

 وأشار إلى عدم وجود مصادر متنوّعة وكافية بتغذية الاحتياطي العام بالأموال اللازمة، مقارنة بما يقابلها من سحوبات مالية كبيرة تفوق تدفّقاته النقدية الحقيقية.

ويشار إلى أنه بلغ عجز الموازنة، قبل استقطاع نسبة احتياطي الأجيال القادمة، 1.29 مليار دينار (4.2  مليار دولار)، بانخفاض نسبته 60% عن السنة المالية السابقة.




تعليقات