الكويت تفجر مفاجأة سارة عن حل الأزمة الخليجية

الكويت تفجر مفاجأة سارة عن حل الأزمة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

أوضح نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله أن الأجواء العامة أقرب إلى التفاؤل منه إلى التشاؤم في ما يتعلق برأب الصدع الخليجي خاصة بعد تصاعد التوتر في المنطقة عقب الهجوم على شركة أرامكو في السعودية.

وقال "الجار الله" في تصريحات صحفية أمس الأحد:" إن الأوضاع الملتهبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط تتطلب توحيد الموقف الخليجي وفق وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وأكد الجار الله أن "الأوضاع الملتھبة التي تمر بھا منطقة الشرق الأوسط تتطلب التسامي فوق الجروح وتوحيد الموقف الخليجي".

وردًّا على سؤال عن مدى تأثير الأوضاع التي تمر بھا المنطقة في إيجاد حل للأزمة الخليجية والتي تقود الكويت وساطتھا، أوضح أن "الأوضاع تقود في اتجاه أقرب إلى التفاؤل لحل الأزمة في ضوء حرص جميع الأطراف على دور الوساطة الكويتية".

وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران.

واندلعت الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران 2017، عندما فرضت كلٌّ من السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر مقاطعة وحصارًا على قطر بدعوى دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتقود الكويت وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية، على أمل وضع نهاية لأسوأ أزمة في تاريخ منطقة الخليج، إلا أن الوساطة متوقفة منذ عدة شهور بسبب تمسك جميع أطراف الأزمة بمواقفها.

وكان نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، كشف في شهر يونيو/حزيران الماضي، أن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد "سيطرح مبادرة وأفكارًا جديدة لحل الأزمة الخليجية".

وقال محمد بن عبد الرحمن:" إن سمو الأمير طرح وطلب من الدول أن يتم وضع حد لهذه الأزمة، وطرح أنه سيقوم بتقديم أفكار ومبادرة جديدة في المرحلة المقبلة ونحن ننتظرها وعلى الرحب والسعة، وأوضحنا موقفنا خلال الاجتماع بأن الأزمة لا بد أن تنتهي".

وأكد أن الوساطة الكويتية ما زالت مستمرة، "والشيخ صباح جهوده مُقدّرة، ونحن على تواصل مستمر، ونرحب بأي مبادرة من سمو الأمير لوضع حد لهذه الأزمة"، معربًا عن أمله بإنهائها ووضع حد لها لمصلحة شعوب المنطقة، وفقًا لصحيفة "الشرق".





تعليقات