قيادي في الجيش الوطني يوضح حقيقة وجود صفقة بين روسيا وتركيا بشأن إدلب

قيادي في الجيش الوطني يوضح حقيقة وجود صفقة بين روسيا وتركيا بشأن إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

وأوضح القيادي في الجيش الوطني ومدير المكتب السياسي في لواء المعتصم، مصطفى سيجري، اليوم الأحد، حقيقة وجود صفقة بين روسيا وتركيا بشأن إدلب

وتساءل "سيجري" في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر": "الكل يسأل اليوم.. هل هناك اتفاق على التسليم؟.. هل تركيا باعتنا للروس والإيرانيين؟.. هل نبحث لنا عن منزل ما، أو مأوى لأولادنا يقينا حر الشمس وبرد الشتاء في عفرين؟..هل هناك صفقة ما مخفية عنا؟".

وأكد القيادي في الجيش الوطني في تغريدة أخرى: "أي حديث عن بيع أو عن مقايضة بين تركيا وروسيا كلام عارٍ عن الصحة ومخالفٍ للواقع".

وأضاف: "تركيا كانت وما زالت إلى جانبنا وتبذل جهدها، وكل ما ذكرته سابقًا عن قمة أنقرة كان دقيقًا".

وكان "سيجري" كشف قبل أيام تفصيل اتفاق جديد بين الدول الضامنة لمسار أستانا "تركيا، روسيا، إيران" بشأن إدلب خلال القمة الثلاثية في أنقرة، والتي جمعت كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيريه الروسي فلاديمير بويتن، والإيراني حسن روحاني.

وأوضح "سيجري" أن الاتفاق الجديد حول إدلب يتألف من 6 بنود، تتمثل بإنشاء منطقة عازلة منزوعة من السلاح الثقيل، وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة في هذه المنطقة، وتضمن الاتفاق على إبعاد الشخصيات المصنفة ضمن لائحة "الإرهاب" الدولية، وتسليم الحكومة السورية المؤقتة إلى محافظة إدلب تمهيدًا لبدء تقديم الخدمات للسكان، واستمرار الدعم الإنساني الدولي.





تعليقات