نظام الأسد يصادر منازل المهجرين في الغوطة الشرقية ويمنحها لعناصره

نظام الأسد يصادر منازل المهجرين في الغوطة الشرقية ويمنحها لعناصره
  قراءة
الدرر الشامية:

يواصل "نظام الأسد" مصادرة أملاك المعارضين والمهجرين في الغوطة الشرقية، منذ سيطرته عليها في شهر أبريل/نيسان من العام الماضي، خطوة انتقامية، أتبعها بتوطين عائلات عناصره في المنازل المصادرة.

وذكر مركز الغوطة الإعلامي عبر موقعه الرسمي، أن النظام استولى على 76 منزلًا في مدينة حرستا، تعود ملكيتها إلى مطلوبين من قادة فصائل وناشطين في المجالين الطبي والإعلامي.
 
وأوضح المركز أن عملية الاستيطان والمصادرة طالت المنازل القريبة من الطريق الدولي (دمشق - حمص) في منطقة الجسرين وفي محيط إدارة المركبات.
وشملت عملية المصادرة منازل مدنيين تربطهم صلة قرابة من الدرجة الأولى مع مطلوبين للنظام  في الجيش الحر، رغم وجود قرار ينص على مصادرة أملاك المطلوبين فقط، الأمر الذي أثار غضب الأهالي الذين عارضوا استيلاء النظام على ممتلكاتهم ومنازلهم حيث جرت ملاسنة بينهم وبين عناصر الأمن السياسي انتهت باعتقال 5 نساء ورجلين ممن عارضوا المصادرة.
 
ويشرف على عملية المصادرة، بحسب مركز الغوطة العميد "هشام" من الأمن السياسي، وقد راج اسمه بعد التهديد والوعيد لأصحاب تلك المنازل التي تمت مصادرتها بشكل مخالف لقرار محكمة الإرهاب الذي سرب عام 2017، والذي ينص على تجميد الأموال المنقولة وغير المنقولة لبعض الشخصيات المعارضة للنظام.
 
ويذكر أن نظام الأسد صادر في وقت سابق، أكثر من 150 عقارًا في بلدتي سقبا وكفربطنا في الغوطة، وسلمها لعناصره ولأسر عناصر قتلوا إلى جانبه في معاركه ضد السوريين.

ويتخوف الأهالي من استمرار عمليات المصادرة وتوطين عناصر النظام، وخاصة أن أغلب العائلات المستوطنة من العلويين، ما يؤكد نية النظام إجراء تغيير ديمغرافي، وخاصة في المناطق الحساسة المحيطة بالعاصمة دمشق.



تعليقات