"جيش العزة" يكشف عن السلاح الأقوى في إدلب.. وترتيباته بعد خروجه من أهم معاقله

"جيش العزة" يكشف عن السلاح الأقوى في إدلب.. وترتيباته بعد خروجه من أهم معاقله
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف القائد العسكري في "جيش العزة"، العقيد مصطفى البكور، عن السلاح الأقوى في إدلب، والإجراءات التي اتخذها فصيله بعد خروجه من أهم معاقله بريف حماة الشمالي.

وقال "البكور" في حوار مع صحيفة "العربي الجديد: إن "جيش العزة في إدلب ما زال يمتلك السلاح الأقوى الذي يؤمن استمراريته وهو الدعم الشعبي، في إطار التصدي للحملة التي يشنها الاحتلال الروسي والجيش النصيري على المحرر".

وأكد القائد العسكري لـ"فصيل جيش العزة"، أن "جيش العزة أصبح محاصرًا من الداعمين لأنه رفض أن يكون أداة بيدهم مما اضطره لتحمل عبء كبير يفوق قدرته"، وفق قوله.

ولفت "البكور"، إلى أن "جيش العزة استطاع خلال فترة قياسية إعادة توازنه وترتيب صفوفه وعودته لخطوط الرباط بعد تعرضه لهزة كبيرة إثر خروجه من أهم معاقله في ريف حماة الشمالي".

وأوضح أن "الحملة العسكرية الروسية والإيرانية والأسدية غير المسبوقة بكافة أنواع الأسلحة، بما فيها الأسلحة المحرمة دوليًّا والمدعومة بصمت دولي مريب، كان لها الدور الأكبر بما حصل من تراجع لدى جيش العزة وغيره من الفصائل".

وشدد "البكور" على أن "لدى جيش العزة هدفًا واحدًا في مسيرته الثورية هو إسقاط نظام الأسد، وتحرير الأرض السورية من الاحتلال الأجنبي، وكل من يعمل في هذا الإطار ولتحقيق هذا الهدف، فهو قريب منا ونحن قريبون منه".

ونفى "البكور" وجود قنوات تواصل بين فصيله والنظام المجرم قائلًا: "هنالك محاولات من قبل بعض الأشخاص الذين يعملون لصالح النظام والروس للاتصال معنا على فترات من باب التفاوض لتبادل الأسرى".

وأردف القيادي في "جيش العزة"، بالإشارة إلى "عدم نجاح أي من هذه المفاوضات بسبب تعنت النظام النصيري حول الأسرى والمعتقلين الذين طالبوا بإخراجهم من سجون النظام".

يُعد "جيش العزة" أحد الفصائل العاملة في الشمال المحرر حيث كانت ترتكز بشكل أساسي في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب، ويتميز مقاتلو العزة بإتقان الرمي على أنواع الصواريخ المضادة للدروع بما فيها "التاو" وإصابة الأهداف بشكل دقيق.



تعليقات