"داوود أوغلو" يفجر قنبلة في وجه "أردوغان"

"داوود أوغلو" يفجر قنبلة في وجه "أردوغان" رسميًا
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف رئيس الوزراء التركي الأسبق، أحمد داوود أوغلو، الجمعة، عن مفاجأة رأى مراقبون أنها تمثل قنبلة في وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

فقد أعلن "داوود أوغلو" في مؤتمر صحفي في أنقرة برفقة ثلاثة نواب سابقين من قيادات الحزب، عن استقالته "رسميًّا" من حزب العدالة والتنمية الحاكم، مشيرًا في الوقت ذاته إلى عزمه تأسيس حزب جديد، بحسب موقع "عربي 21".

وحول مبررات اتخاذه لهذا القرار، قال "داوود أوغلو" إنه "بقي لمدة ثلاثة أعوام صامتا، ولم يتحدث لوسائل الإعلام عن الأوضاع الداخلية للحزب، وقدم كل ملاحظاته مكتوبة وشفوية عن أوجه القصور، لأعلى المستويات في الحزب، إلا أنها لم تؤخذ بعين الاعتبار".

وتابع بقوله: "نيتنا ليس خلق الخلاف والتقسيم، والتفتيت، بل التعبير عن الاستياء بسبب ابتعاد الحزب عن مبادئه التأسيسية".

وأكد رئيس وزراء تركيا الأسبق أن "حزب العدالة والتنمية قام بتصفية قيمه التأسيسية التي انطلقت منذ 18 عامًا، من خلال إقالتنا وإحالتنا للجنة التأديبية".

وذكر أن "هناك أشخاصًا لم يستطيعوا دحض انتقاداتنا، فقرروا العمل على عزلنا من الحزب بردة فعل غاضبة"، ولقد "اتهمونا بالتخوين دون أي دلائل حقيقية".

كما أوضح أن "العمل على تأسيس حركة سياسية جديدة من الآن فصاعدًا، مسؤولية تاريخية بالنسبة لنا"، مضيفًا: "أدعو كل من يشعر بالمسؤولية بغض النظر عن رأيه السياسي إلى العمل معنا".

مشددًا على ذلك بقوله: "لم تبق لنا إمكانية تحقيق أهدافنا من داخل حزب العدالة والتنمية، لذلك سنقوم بتأسيس حزب سياسي جديد".

يذكر أن اللجنة المركزية للحزب، أحالت داوود أوغلو، وثلاثة نواب سابقين وهم؛ آيهان سيفر أوستن، وسلوكوك أوزداي، وعبدالله باسجي، إلى اللجنة التأديبية، مع توصية بفصلهم من الحزب.



تعليقات