طبيب عُماني يدق ناقوس الخطر ضد مرض قاتل يهدد السلطنة

طبيب عُماني يدق ناقوس الخطر ضد مرض يهدد السلطنة
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف طبيب استشاري بكلية طب جامعة السلطان قابوس، عن مرض يهدد السلطنة، ويؤدي لوفاة الكثير من المصابين به.

وأوضح الدكتور محمد العزري – أستاذ مشارك وطبيب استشاري أول طب الأسرة في كلية الطب بجامعة السلطان قابوس، أنه حسب الدراسات والتي أجريناها في السلطنة ترجع أسباب زيادة حالات السرطان إلى عدم وعي المجتمع بمسببات وعلامات المرض في وقت مبكر، بحسب صحيفة "أثير" المحلية.

وتابع "العزري" في تغريدة قوله: "ناهيك عن التغيير في نمط الحياة في ازدياد الوزن والسمنة وانتشار مطاعم الوجبات السريعة وقلة الرياضة والغذاء غير الصحي".

وأرفقت الصحيفة تقارير عن معدلات انتشار السرطان في السلطنة للعام 2015، والتي تعدّ آخر إحصائية رسمية، حيث وصل إجمالي عدد حالات السرطان المكتشفة حتى 2015م: 1840 حالة.

وتوزعت الحالات توزّعت إلى 1615 عُمانيًذا و185 وافدًا، بالنسبة لحالات العُمانيين: 749 حالة لذكور و866 حالة لإناث، وحالات الأطفال الأقل من سن 14 عامًا : 111 حالة.

وذكرت التقارير المنشورة أن أكثر 6 أنواع للسرطان في 2015، هي (الثدي، الغدرة الدرقية، القولون والمستقيم، داء اللاهودجكن اللمفوما، اللوكيميا، البروستات)، مضيفة أن سرطان الثدي الأكثر بين الإناث، وسرطان البروستات بين الرجال.

وحول حالات الوفاة؛ أوضحت التقارير أن أبرز 5 جنسيات للوافدين المصابين: الهند، اليمن، الفلبين، مصر، باكستان، وأن عدد الوفيات في 2015م بلغ 376، أكثرها حالات الوفاة بسبب "أورام الحنجرة" بـ 38 حالة.



تعليقات