أول رد فعل تركي على إجراءات السعودية الجديدة ضدها.. تصعيد خطير

أول رد فعل تركي على زيارة وزير خارجية السعودية لقبرص
  قراءة
الدرر الشامية:

علق مستشار رئيس حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، ياسين أقطاي، على الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي، إبراهيم العساف إلى قبرص.

واعتبر مستشار الرئيس التركي في مقابلة أجراها مع هيئة الإذاعة والتليفزيون التركية "TRT عربي"، أمس الخميس، هذه الزيارة "تحدٍ لتركيا".

وقال "أقطاي" إن "زيارة وزير الخارجية السعودي إلى قبرص الرومية تتعارض مع أواصر الصداقة، وهذا تحدٍّ لتركيا لا يليق بالمملكة التي ننتظر منها مواقف أكثر عقلانية، لأن تركيا ليست عدوًا للسعودية

وأضاف: "هذه الزيارة بالذات لا يوجد أي عقلانية لها في مجال الصداقة والعلاقات بين تركيا والسعودية".

وأردف قائلًا: "شيء عجيب جدًا، ما هو مصلحة السعودية في هذه الزيارة وبيان تأسيس العلاقات مع الشطر الجنوبي من قبرص، غير المعترف بها من قبل تركيا".

وتابع بأن "السياسة هذه في السعودية لا نفهمها؛ تتقارب مع (إسرائيل) وتتباعد عن المسلمين، هذه دولة مسؤولة وتتحمل مسؤولية خدمة الحرمين، لا بد أن يكونوا أكثر حرصًا على مصالح الأمة ويكونوا أكثر تقاربًا مع المسلمين".

وفيما يتعلق بطبيعة العلاقات الحالية بين تركيا والسعودية، شدد "أقطاي" على أنه "لا يوجد من تركيا أي خطوة تعادي دولة السعودية، دائمًا كانت تركيا ولا تزال تحترم سيادة السعودية، ولكن لا يخفى على أحد المشكلة التي حصلت بيننا في قضية خاشقجي، والموقف الذي اتخذته تركيا هو ليس ضد المملكة بل بحثًا عن العدل".

ولفت إلى أن أنقرة "لا تعادي السعودية، لكن الجريمة ارتكبت على الأراضي التركية، ومن حق تركيا المطالبة بحقها وإقامة العدل، وهذا ليس عدوانًا على السعودية".

وكان "العساف" أجرى الأربعاء الماضي، زيارة هي الأولى من نوعها لوزير خارجية سعودي منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال "العساف" في مؤتمر صحفي من قبرص: "ندعم مشروعية قبرص وسيادتها ونأمل أن يحل الطرفان المشكلة بطريقة سلمية وسنواصل دعمنا لقبرص"، في إشارة إلى الخلافات مع تركيا.

وتشهد العلاقات التركية - السعودية توترًا منذ حادثة مقتل الصحفي "جمال خاشقجي" 2018.



تعليقات