نظام الأسد يحول مشفى "درعا الوطني" إلى مركز لاعتقال السوريين

نظام الأسد يحول مشفى "درعا الوطني" إلى مركز لاعتقال السوريين
  قراءة
الدرر الشامية:

أفادت مصادر محلية، اليوم الأربعاء، أن استخبارات نظام الأسد حولت مشفى درعا الوطني إلى مركز لاعتقال الأهالي، حيث تستغل حاجة المدنيين للذهاب إلى المشفى من أجل العلاج في البحث عن مطلوبين لأفرع النظام الأمنية.

وقال "تجمع أحرار حوران"، إن ناشطين ووجهاء من مدينة درعا حذروا الأهالي من التوجه إلى المشفى، بعد أن تم توثيق اعتقال أشخاص كانوا قد دخلوا المشفى مؤخرًا بقصد تلقي العلاج، بالتعاون مع أطباء داخل المشفى.

وأضاف التجمع أن فرع الأمن السياسي اعتقل كلًّا من "شبيب المسالمة" و "ماهر صدقي الصياصنة" من داخل المشفى بالتعاون مع الطبيب "زياد الخطيب"، موضحًا أنّ المسالمة تم الإفراج عنه بعد ضغوط على نظام الأسد، مصدرها خلية الأزمة في المدينة، بينما بقي "الصياصنة" معتقلًا في دمشق رغم حمله لبطاقة التسوية.

وأوضح التجمع أن المعتقل "ماهر صياصنة" أُصيب برصاصة مجهولة المصدر داخل حي طريق السد، الأربعاء الماضي، حيث أُجريت له عملية استئصال أمعاء ناجحة، إلّا أنّ الطبيب "الخطيب" أصرّ على تحويله إلى مشفى المواساة بدمشق، وأثناء تحويله جرى اعتقاله على أحد الحواجز الأمنية قبل وصوله إلى المشفى المحوّل إليها.

من جهته، وجه الشيخ "فيصل أبازيد" خطيب المسجد العمري وأحد وجهاء مدينة درعا، عبر صفحته على "فيسبوك"، اتهامًا لنظام الأسد بتحويل المشفى الوطني بدرعا إلى مفرزة أمنية، وفخ لاعتقال المطلوبين عند ذهابهم لتلقي العلاج بمساعدة أحد الأطباء.

وكان "تجمع أحرار حوران" قد وثّق اعتقال 673 شخصًا، في محافظة درعا معظمهم مدنيون، يحملون بطاقة التسوية ممن عملوا في مناصب ثورية مدنية، مثل المجال الإغاثي والبلدي منذ يوليو/تموز من العام الماضي، وحتى يونيو/حزيران المنصرم من العام الجاري.





تعليقات