وزير الخارجية المصري يتحدث عن موعد عودة العلاقات مع قطر وإنهاء الأزمة الخليجية

وزير الخارجية المصري يحدد موعد عودة العلاقات مع قطر وإنهاء الأزمة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الأربعاء، عن موعد إنهاء الأزمة الخليجية وإعادة العلاقات مع قطر.

وقال وزير الخارجية المصري: إن الأزمة مع قطر باقية طالما لم تنفذ مطالب الدول الأربع (السعودية والإمارات ومصر والبحرين).

كما أوضح في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، الأربعاء، أن الدوحة "لم تظهر أي تفاعل أو اهتمام فعلي لحل أزمتها مع الدول الأربع المقاطعة لها".

وأشار إلى أن موقف بلاده والسعودية والإمارات والبحرين "سيبقى على ما هو عليه" من الأزمة مع الدوحة إذا لم يتم تنفيذ المطالب.

وحول الوساطة الكويتية لحل الأزمة أشار الوزير المصري إلى أن "أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، له مكانة خاصة بحكم سعيه وخبرته للمّ الشمل العربي، لكن الدول الأربع موقفها واضح بأن هناك 13 مطلبًا لم يتم حتى الآن رصد أي استجابة أو رغبة من قطر لتنفيذها بشكل إيجابي، وهي مطالب مرتبطة بمصالح شعوبنا، وهناك سياسات ضارة ومؤثرة بمقدرات شعوبنا، ونحن نرفضها".

كما كرر أنه" لن يكون هناك تغيير حتى تظهر قطر اهتمامها الفعلي مع هذه المطالب والتوقف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى".

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، قال في وقت سابق إننا "اليوم أقرب إلى التفاؤل منه إلى التشاؤم في ما يتعلق برأب الصدع الخليجي، وأن المساعي الكويتية لم تتوقف طوال فترة الأزمة ولن تتوقف".

وأضاف: أن "الكويت كانت وما زالت مستمرة في جهودها لرأب الصدع الخليجي وحل الأزمة بين الأشقاء في إطار منظومة دول مجلس التعاون" وفقا لصحيفة "الراي" الكويتية.

واندلعت الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران 2017، عندما فرضت كلٌّ من السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر مقاطعة وحصارًا على قطر بدعوى دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.



تعليقات