مخابرات الأسد تشن حملات أمنية مكثفة بحثًا عن منشقين ومطلوبين في ريف دمشق

مخابرات الأسد تشن حملات أمنية مكثفة بحثاً عن منشقين ومطلوبين في ريف دمشق
  قراءة
الدرر الشامية:

شنت استخبارات نظام الأسد مؤخرًا، حملة تدقيق أمني مكثفة داخل مدينة التل في ريف دمشق، تمثلت بزيادة التدقيق على الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة، وإجراء الفيش الأمني للعسكريين قبل المدنيين، بحثًا عن فارّين من الخدمة الإلزامية.

وقالت شبكة "صوت العاصمة"، إن التوتر والتصعيد الأمني جاء بعد صدور قوائم تضم قرابة 100 من عناصر التسويات، ممن رفضوا الالتحاق في ثكناتهم العسكرية، أو الذهاب إلى معارك الشمال السوري، وفرّوا إلى التل وتواروا عن الأنظار فيها.

ونقلت الشبكة عن مراسلها في المدينة اعتقال نظام الأسد ثلاثة شبان، مطلع الأسبوع الجاري، عبر الحواجز العسكرية الثابتة والمؤقتة، بتهمة التخلف عن الالتحاق في قواته.

وأضافت الشبكة، أن الأمن السياسي، المسؤول أمنيًّا عن المدينة، كثف من حواجزه المؤقتة في شوارعها الرئيسية والفرعية، بحثًا عن الفارين والمطلوبين لأداء الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

وأكدت الشبكة، أن قرابة 275 شابًا من أبناء وادي بردى والكسوة رفضو الالتحاق في جيش النظام، وتواروا عن الأنظار في مناطقهم، مما تسبب بتوجيه تهديدات من الأمن العسكري للأهالي بتنفيذ حملات دهم في حال استمر أبنائهم في الهروب من الخدمة.

يذكر أن الاتفاقات التي جرت في مناطق التسويات، تنص على عدم زج أبناء تلك المناطق في أي معارك، والالتزام باتفاق نشرهم في محيط مناطقهم عبر حواجز ونقاط عسكرية، بعد التحاقهم في جيش الأسد، الأمر الذي نقضه النظام وبدأ بزج المئات من أبناء التسويات إلى معارك شمال سوريا، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات منهم.



تعليقات