"الجولاني" يكشف مصادر القوة داخل المُحرَّر.. وأبرز ما يؤرق "نظام الأسد"

"الجولاني" يكشف مصادر القوة داخل المُحرَّر.. وأبرز ما يؤرق "نظام الأسد"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام" أبو محمد الجولاني، عن مصادر القوة داخل المناطق المُحرَّرة في الشمال السوري، وأكثر ما يؤرق "نظام الأسد" والميليشيات الداعمه له.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدهها "الجولاني" مع مجلس شورى المحرر وأعضاء من حكومة الإنقاذ بالإضافة لوجهاء وأكاديميين، يوم الثلاثاء الماضي، تناول من خلالها آخر التطورات في المنطقة وأجاب عن استفسارات وأسئلة الحضور، بحسب ما نشرت "شبكة إباء" التابعة للهيئة، اليوم الأحد.

وأوضح "الجولاني"، أنه "لا يوجد مشروع سياسي يمكن أن يوقف هجوم الروس والنظام، فالمعركة عسكرية وهي التي تخط وجه السياسة، والضامن الوحيد بعد الله هم المجاهدون ومن خلفهم الأهالي، وأن مصادر القوة في المحرر كانت وما زالت موجودة وأبرز عواملها الانسجام بين الفصائل وبقاء المؤسسات واستقرار عملها".

وأضاف: أن "هذا الأمر الذي أغاظ العدو على عكس النظام الذي يتراجع في مؤسساته ويعاني من التفكك، بالإضافة للتلاحم الاجتماعي بين الفصائل والأهالي، حيث أن وجود فئة قادرة على إدارة نفسها وتبني الجامعات والمؤسسات، وقادرة على أداء مسؤوليتها، هو إنذار كبير يهدد العدو الذي يتغنى هو وأسياده أن زوال النظام سيهدم المؤسسات".

وعن الحملة العسكرية، بيَّن "الجولاني"، أن "الثلاثة أشهر الأولى للحملة كان التوازن العسكري موجودًا بين الفصائل المجاهدة من جهة والنظام المجرم ومن خلفه روسيا والميليشيات المتنوعة من جهة أخرى، ثم حدث تغير في أسلوب المعركة أدى للخسارة الأخيرة".

وتابع بقوله: "علينا ألا نستسلم للخسارة الأخيرة، ولا نعتبر أن خسارة جولة هي انتهاء المعركة، فمن الممكن أن نخسر معركة لكن الواجب أن نربح الحرب، والتركيز على الماضي هو بداية الخسارة".

وختم "الجولاني": أن "الحرب معظمها معنوية ومن يكسر إرادة الآخر هو من يربح، وكل ما يقال عن هدنة هو لكسب الوقت لا أكثر، النظام والروس والإيرانيون يعلمون جيدًا أنهم يخوضون معركة عسكرية مكلفة جدًا، صحيح أنهم يملكون نفسًا طويلًا لكنهم مستنزفون ويدفعون الضريبة والدليل الضغط على النظام لدفع فاتورة الحرب وكذلك التجنيد القسري".





تعليقات