رسالة عاجلة من أمريكا إلى محمد بن سلمان و"ابن زايد" بشأن الأزمة الخليجية

رسالة أمريكية "عاجلة" وهامة لـ"محمد بن سلمان" و"ابن زايد" بشأن الأزمة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

وجه وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، مساء الجمعة، رسالة لولي العهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، حول الأزمة الخليجية.

ودعا "إسبر" خلال كلمة ألقاها في المعهد الملكي للخدمات الموحدة في لندن، دول مجلس التعاون الخليجي إلى حل خلافاتها، التي قال إنها طالت كثيرًا، من أجل التركيز على مواجهة إيران التي تمثل التحدي الأكبر في المنطقة، حسب تعبيره، بحسب ما أورده موقع "الجزيرة.نت".

وقال "إسبر": "رسالتنا إلى دول مجلس التعاون الخليجي أنهم بحاجة إلى حل خلافاتهم سريعًا، فقد طالت كثيرًا، لأن التحدي الأكبر في المنطقة هو إيران التي يتفشى سلوكها الخبيث وتقوض الحكومات".

وتابع وزير الدفاع الأمريكي بقوله: "هذا هو التحدي الأكبر لنا ولدول الإقليم باعتقادي، وهناك أيضًا الإرهاب الذي أعتقد أن إيران تدعم وتوجه الكثير منه".

وكان السفير الأمريكي في الكويت لورانس سيلفرمان، أكد قبل أيام أن الأزمة الخليجية ستكون حاضرة ضمن الملفات التي سيناقشها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، في لقائه المقرر بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واشنطن يوم 12 سبتمبر/أيلول الجاري.

وتأتي تلك الرسالة بالتزامن مع بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، جاء فيه إن المملكة اتخذت قرار المقاطعة نتيجة الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة سرًا وعلنًا منذ عام 1995، والتحريض للخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية، ومنها جماعة "الإخوان المسلمين" و"داعش" و"القاعدة"، والترويج لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم".

وأضاف البيان، أن الدوحة "خرقت الاتفاقيات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، كما عملت حسب البيان على "شق الصف الداخلي السعودي والتحريض للخروج على الدولة والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، مما أدى إلى أن تتخذ الدول الأربع قرارًا لحماية أمنها الوطني".

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 يونيو/ حزيران 2017 علاقاتها مع قطر، متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما نفته الدوحة مرارًا.



تعليقات