تحركات عاجلة في السعودية بعد تحذيرات ولي العهد محمد بن سلمان

تحركات قضائية سعودية عاجلة ضد هؤلاء بعد تحذيرات "محمد بن سلمان"
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت أروقة السلك القضائي في المملكة العربية السعودية، تحركات مهمة وعاجلة، عقب تحذيرات أطلقها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

وفي بيان لها عبر حسابها الرسمي بـ"تويتر"، حذرت النيابة العامة السعودية من  العواقب المترتبة على الإخلال بالواجبات الوظيفية مثل الواسطة وتلقي الرشوة.

وقالت النيابة العامة في بيانها: "الإخلال بواجبات الوظيفة نتيجة رجاء أو توصية أو وساطة، مهدر للنزاهة الوظيفية ومخِل بمبدأ العدالة والمساواة المفترض، ومن أوجه الفساد المشينة".

وتابعت النيابة العامة السعودية بيانها بتأكيدها أن تلك الجرائم موجبة "للمُساءلة الجزائية للموظف، ومن ارتُكبت الجريمة لمصلحته، ومن اشترك فيها بالاتفاق أو المساعدة أو التحريض".

ونشرت النيابة العامة مع التغريدة صورة انفوجراف، ذكرت فيه أن "من قام بعمل أو امتنع عن عمل من أعمال تلك الوظيفة نتيجة لرجاء أو توصية أو وساطة يعد في حكم المرتشي".

وشددت على أنه وفقًا قانون مكافحة الرشوة، فإن العقوبة تتمثل بالسجن لمدة تصل إلى 3 سنوات، وبغرامة مالية تصل قيمتها إلى 100 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

يشار إلى أن رئيس هيئة مكافحة الفساد في السعودية مازن الكهموس، قال قبل أيام إن الهيئة ستعمل خلال الفترة المقبلة على استئصال الفاسدين المتوسطين والصغار "بعد أن تخلّصت البلاد من الرؤوس الكبيرة في الحملة السابقة التي قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز".

وقال "الكهموس":"أنقل تحذيرًا شديد اللهجة من ولي العهد بأن المرحلة المقبلة ستكون لاستئصال الفاسدين من الموظفين الحكوميين المتوسطين والصغار، حيث سيكونون هدفًا رئيسًا".

وأضاف رئيس هيئة مكافحة الفساد بالقول: "ولي العهد طلب مني عقد اجتماع شهري لإطلاعه على تطورات القضاء على الفساد، وأخذ التوجيهات المباشرة لتسهيل عملنا في تحقيق رؤيته بقطع دابر الفساد، كما وجّهني في حال عدم تجاوب أي وزير في تسهيل إجراءاتنا، بالتواصل المباشر معه وإبلاغه".






تعليقات