حرب سرية.. موقع استخباراتي: "الملك سلمان" اتخذ قرارًا صدم الإمارات

في خطوة جديدة "صارمة".. الملك "سلمان" يأمر بالإطاحة بخلايا الإمارات الاستخباراتية بالرياض
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف موقع أمريكي متخصص في الشأن الاستخباراتي، عن خطوة صارمة نفذها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بشأن خلايا استخبارتية إماراتية في تنشط في قلب العاصمة السعودية الرياض.

وأمج موقع "تاكتيكال ريبورت"؛ المتخصص في نشر المعلومات المخابراتية والعسكرية، أن "الملك سلمان حل جميع الأجهزة والخلايا الاستخباراتية والعسكرية السعودية والإماراتية المشتركة المكلفة بالتواصل مع القبائل اليمنية".

وبحسب الموقع، جاء ذلك التصعيد المفاجئ من الملك سلمان؛ ردًّا على دور الإمارات في اليمن ودعم انقلاب ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي".

وأضاف الموقع: أن الملك سلمان، "أحيا مكتبًا عسكريًّا سعوديًّا مسؤولًا عن العلاقات مع القبائل اليمنية، وعيّن قائد القوات السعودية المشتركة الفريق أول الأمير فهد بن تركي على رأسها".

ويأتي الكشف عن تلك الخطوة عقب تسريب تفاصيل الاجتماع الذي جمع بين مسؤولين من المملكة العربية السعودية والإمارات، والذي أعلنت فيه أبو ظبي رفضها القاطع لعدد من الشروط التي وضعها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وأشارت مصادر من داخل الاجتماع إلى أن "هادي" وضع مجموعة من الشروط، أثارت حفيظة ورفض المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات.

وكان أبرز هذه الشروط، ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته من كافة المباني والمعسكرات والمواقع العسكرية التي يسيطر عليها في عدن، قبل التوقيع على أي اتفاق.

كما اشترط "هادي" ضرورة تقديم المجلس الانتقالي الجنوبي وكافة القوات التابعة له في المناطق الجنوبية، الولاء للحكومة الشرعية، وهو ما رفضه المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات.

وكانت وكالة "رويترز"، نقلت عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، تأكيدها أن الملك سلمان "خطا في قصره بمكة خطوة غير مألوفة فأبدى (انزعاجه الشديد) من الإمارات" وسياسات محمد بن زايد.

وأشارت المصادر أن انفعال الملك سلمان وانزعاجه من الإمارات حصل خلال محادثته مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي في قصره بمكة يوم 11 أغسطس.

وتشهد اليمن خلافات غير معلنة بين السعودية والإمارات؛ إذ دعمت أبو ظبي انقلابًا على الشرعية المدعومة من الرياض في عدن عن طريق قوات "الحزام الأمني"، إلا أن الجيش السعودي أعاد الوضع إلى ما كان عليه.





تعليقات