نظام الأسد يوجه ضربة جديدة لـ"رامي مخلوف"

بشار الأسد يوجه ضربة جديدة لـ"رامي مخلوف"
  قراءة
الدرر الشامية:

وجه بشار الأسد ضربة جديدة لـ"رامي مخلوف" رجل الأعمال الأول في سوريا، في ظل الخلاف المشتعل بين الجانبين.

وصلت المفاوضات بين المؤسسة العامة للاتصالات التابعة لنظام الأسد وشركة "إم سي آي" الإيرانية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني للمراحل الأخيرة، بشأن دخولها لسوق الاتصالات في سوريا.

وأفادت صحيفة "الشرق الأوسط"، بأن اللمسات الأخيرة توضع لعقد الاتفاق النهائي بين الطرفين بانتظار الانتقال للتنفيذ مباشرة وتشغيل مشغل ثالث للهاتف المحمول في سوريا.

ويعني دخول مشغل ثالث للاتصالات في سوريا توجيه ضربة اقتصادية قاتلة لرامي مخلوف ابن خال بشار الأسد رأس النظام، ويمتلك "مخلوف" الجزء الأكبر من أسهم شركة "سيرتيل" أحد أهم المشغلَيْن الاثنين للاتصالات في سوريا، وسبق أن جمد الاتفاق ذاته منذ عام 2017 بسبب اعتراض روسيا.
 
وأضافت صحيفة "الشرق الأوسط"، أن هناك اقتراحًا بتشكيل شركة إيرانية سورية، بحيث يمتلك 40% من حصتها رجال أعمال من إيران، و40% لرجال أعمال من دمشق، إضافة إلى 20% للمؤسسة العامة للاتصالات الحكومية، وتستحوذ الشركة الجديدة على حصص من شركتي "إم تي إن" و"سيرتيل".
 
 ويذكر أنه من بداية العام، أعطى نظام الأسد لإيران دفعة جديدة للعلاقات الاقتصادية، حيث وُقّعت اتفاقيات عدة، وجرى الاتفاق منذ أيام على بناء ايران وتشغيلها لمرفأ جنوب مدينة طرطوس الساحلية.

وكان "بشار الأسد أصدر أمرًا مباشرًا، بوضع رامي مخلوف وأبيه محمد وأخويه إيهاب وإياد وأبوهم محمد مخلوف، تحت الإقامة الجبرية ومصادرة أمواله، ونقل حصته من شركة الاتصلات الخلوية (سيرياتل) لصالح مؤسسة الاتصالات" بأمر روسي، وذلك بعد رفضه تغطية نفقات الآلة العسكرية الروسية.



تعليقات