بعد تحذيرات الملك سلمان..اجتماع عاجل بين مسؤولين سعوديين وإماراتيين..وهذه التفاصيل

بعد تحذيرات الملك سلمان
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية تفاصيل اجتماع مسؤولين من المملكة العربية السعودية والإمارات، والذي أعلنت فيه أبو ظبي رفضها القاطع لعدد من الشروط.

وذكرت الوكالة الأمريكية في تقرير لها أن الساعات الماضية شهدت اجتماعًا بين مسؤولين من المملكة العربية السعودية والإمارات بشأن الأحداث الأخيرة في عدن.

ونقلت الوكالة تصريحات من مسؤولين يمنيين وصفتهم بأنهم مطلعين على كواليس المفاوضات التي تجري في عدن قولهم: إن السعودية تضغط حاليًّا بشدة من أجل توقيع الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي "اتفاق تسوية".

وأوضحت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، أن مسؤولين سعوديين وإماراتيين اجتمعوا بشكل منفصل، للاتفاق على مشروع "اتفاق تسوية"، بحسب "وكالة سبوتنيك".

وقالت المصادر: إن ذلك المشروع كان يتم التنسيق السعودي الإماراتي حوله، قبل تقديمه إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وإلى قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.

ولكن كشفت المصادر أن هادي وضع مجموعة من الشروط، أثارت حفيظة ورفض المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات.

وكان أبرز هذه الشروط، ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته من كافة المباني والمعسكرات والمواقع العسكرية التي يسيطر عليها في عدن، قبل التوقيع على أي اتفاق.

كما اشترط هادي ضرورة تقديم المجلس الانتقالي الجنوبي وكافة القوات التابعة له في المناطق الجنوبية، الولاء للحكومة الشرعية، وهو ما رفضه المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز أمر الجيش السعودي بالتعامل مع أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن بكل حزم؛ نظرًا لأن ذلك يعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأوضحت الوكالة أن القيادة السعودية وعلى رأسها الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تتابع مستجدات التطورات الأخيرة للأحداث في عدن والمحافظات الجنوبية؛ واصفةً ذلك بـ"أحداث الفتنة".

وشدد الملك سلمان، على موقف السعودية الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن، بقيادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته، مؤكدًا على عدم قبول المملكة بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها، في إشارةٍ إلى انقلاب عدن الأخير.

وواصلت السعودية بقيادة الملك سلمان، تحذير أذرع الإمارات، بأنها "لن تقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية لا يستفيد منها سوى الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا، وتنظيمي داعش والقاعدة".

وكان الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، قد دعا قبل أيام المملكة العربية السعودية إلى التدخل لوقف ما وصفه بـ"الهجوم السافر" من قبل الطيران الإماراتي في عدن.

وقالت الرئاسة اليمنية في بيان نشرته وكالة "سبأ" اليمنية: إن اليمن تجدد طلبها من المملكة العربية السعودية بضرورة التدخل لإيقاف "التدخل الإماراتي السافر، من خلال دعم ميليشيات الانتقالي، واستخدام القصف الجوي ضد القوات المسلحة اليمنية".











تعليقات