نظام الأسد يعتقل ويحقق مع الذراع الأيمن لـ"رامي مخلوف"

نظام الأسد يعتقل ويحقق مع الذراع الأيمن لـ"رامي مخلوف"
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر إعلامية عن استدعاء لجنة أمنية في القصر الجمهوري التابع لنظام الأسد مدير عام "جمعية البستان الخيرية" سامر درويش، المقرب من رامي مخلوف ابن خال رأس النظام بشار الأسد.

وأفادت صحيفة المدن اللبنانية نقلًا عن مصادرها بأن الملفات التي يواجهها "درويش" تتعلق بثروته وثروة عائلته، وتمويل "جمعية البستان"، ورواتب عناصر الميليشيا المسلحة التي تتبع لها، وطرق تجنيد العناصر وتخلّف منتسبيها عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية في قوات النظام، و"التجاوزات" المرتكبة من قبل الميليشيا بعد انتهاء العمليات العسكرية في دمشق وريفها.
 
وأضافت الصحيفة أن "سامر درويش"  تأخر في تقديم ملفات جمعية  البستان إلى اللجنة الأمنية ما دفع دوريات تتبع لأمن القصر الجمهوري، بشكل مباشر، لمداهمة مواقع تتبع لدرويش، في الأسبوع الأخير من أغسطس/ آب الماضي.  

وأشارت إلى أنه تم اعتقاله بشكل مؤقت مع إصدار مذكرة تمنعه من مغادرة سوريا، وتجميد أمواله في المصارف السورية، ومصادرة سيارات يملكها.
 
وتزامنت عمليات المداهمة لمقرات درويش بحسب صحيفة  المدن، مع حملة اعتقالات طالت أكثر من 20 عنصرًا يتبعون لـ"جمعية البستان"، مدعومين من درويش بشكل مُباشر، ينتشرون على حواجز عسكرية ضمن منطقة المزة 86، ولهم مهام تفتيش السيارات وإجراء الفيش الأمني للمشاة.
 
من جهته نفى مصدر في جمعية البستان وجود أي علاقة لرامي مخلوف في مشكلة سامر الدرويش، ولم يستبعد المصدر ضلوع الدرويش وعناصره بقضايا فساد وتهريب الأموال واتجار بالمؤن والذخائر.

وكانت عدة مصادر اعلامية تحدثت عن مصادرة أملاك رامي مخلوف واحتجازه مع أشقائه بهدف الضغط عليه لدفع تكاليف الحرب بطلب روسي، كما حجز النظام على أموال شركة فرعون التجارية وهي من أكبر الشركات الموالية للنظام،  وتأتي  عمليات الحجز ومصادرة أموال أقرب المقربين لنظام الأسد لمواجهة أزمة مالية خانقة يمر بها النظام وسيكون أمراء الحرب الموالين له هدفها المباشر.



تعليقات