انتصار جديد للاجئين السوريين في ألمانيا.. تعرف عليه

انتصار جديد للاجئين السوريين في ألمانيا.. تعرف عليه!
  قراءة
الدرر الشامية:

حقق اللاجئون السوريون بمناطق ألمانيا المختلفة انتصارًا جديدًا لصالحهم، رغم الحملة العنصرية الشديدة التي طالت حتى اللاجئين بالدول الأوربية.

ورأى مراقبون لشؤون اللاجئين أن فوز التحالف الحاكم حاليًا؛ حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية "ميركل" في انتخابات ولايتين "ساكسونيا"، و" براندبيرغ" المحيطة بالعاصمة برلين، يعد انتصارًا لقيم الإنسانية وانتصارًا لحقوق اللاجئين في ألمانيا.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي قد فاز بالمركز الأول في ولاية ساكسونيا، رغم تراجع التأييد 7.4 نقطة مئوية عن انتخابات 2014 إلى 32٪، بينما حل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في المركز الثاني.

وكذلك في ولاية "براندبيرغ" تشبث الحزب الديمقراطي الاشتراكي بالمركز الأول في الولاية التي يديرها منذ إعادة توحيد ألمانيا عام 1990 مسجلًا 27.2٪ من التصويت بينما سجل حزب البديل من أجل ألمانيا 22.8٪، وفقًا للنتائج الأولية، بحسب رويترز.

واعتبر المراقبون أن أهمية هذه الانتخابات ترجع إلى أنها المرة الأولى في تاريخ ألمانيا التي يقترب فيها حزب معارض من الفوز في انتخابات الولايات على خلفية سياسات معارضة تمامًا لسياسات الحزب الحاكم.

وأشار المراقبون إلى أن قضية اللاجئين السوريين هي القضية الرئيسية التي يستغلها اليمين المتطرف الذي يمثله حزب "البديل من أجل ألمانيا" كي يحصل على أغلبية الأصوات ويتولى الحكم في البلاد.

فالمستشارة الألمانية "ميركل" هي من فتحت الباب لاستقبال اللاجئين السوريين الهاربين من جحيم الحرب التي يخوضها نظام الرئيس بشار الأسد وحلفاؤه للبقاء في الحكم منذ نحو ثماني سنوات.

ومن خلال تلك النتائج، فهي تعد أنباء طيبة لـ"ميركل" وتحالفها وللاجئين، بينما تعد مخيبة للآمال بالنسبة لحزب البديل اليميني، بحسب مراسل بي بي سي في ألمانيا.

وكانت ألمانيا قد استقبلت النسبة الأكبر من السوريين اللاجئين إلى أوروبا، فمنذ عام 2015 استقبلت أكثر من 780 ألف لاجئ سوري في بداية "سياسة الترحيب" التي انتهجتها "ميركل".

ولكن نتيجة لبعض الأحداث الفردية تغيرت الأمور كثيرًا منذ عام 2016، واستغل حزب البديل اليميني الشعبوي تلك الأحداث الفردية في التحريض على المهاجرين بشكل عام والسوريين منهم بشكل خاص.



تعليقات