مفتي عمان يخرج عن صمته بشأن تطبيع السلطنة مع إسرائيل.. ويبعث رسالة لإيران

مفتي عمان يخرج عن صمته بشأن تطبيع السلطنة مع إسرائيل.. ويبعث رسالة لإيران
  قراءة
الدرر الشامية:

خرج مفتي عمان أحمد بن حمد الخليلي، عن صمته بشأن تطبيع السلطنة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، والزيارة التي أجراها بنيامين نتنياهو إلى السلطنة.

ونقلت صحيفة "أثير" العمانية أن مفتي السلطنة نقل عن مسؤول تأكيده أن السلطنة لم تقم علاقات مع إسرائيل، لكن الحال اقتضى الزيارات المتبادلة معها.

وبعث "الخليلي" رسالة إلى رجل الدين الإيراني جعفر السبحاني، مؤكدًا "الموقف الدائم من القضية الفلسطينية بما يدعم النضال فيها، ويعزز الإصرار على استرداد الحق المغصوب کاملًا غير منقوص".

وكشف مفتي سلطنة عمان في رسالته، أن مسؤولًا أكد له "أنه لن تقوم علاقة بين السلطنة وبين ذلك الكيان".

وأضاف المفتي الذي وصف إسرائيل بـ"الغاصب" نقلًا عن المسؤول قوله: "ولكن اقتضى الحال أن يكون هناك تبادل زيارات من أجل تخفيف الوطأة عن الشعب الفلسطيني".

أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،زيارة لسلطنة عمان هي الأولى من نوعها في 27 أكتوبر 2018، التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد.

وهذه الزيارة الثانية، لرئيس وزراء إسرائيلي لعُمان، حيث سبق أن زارها عام 1994 إسحاق رابين، كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيريز، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي في القدس.

وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقًا حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، ولكن العلاقات جُمدت رسميًا مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.



تعليقات