"الفاتيكان" يقود حملة مسيحية دولية ضد الفصائل الثورية لصالح بشار الأسد

"الفاتيكان" يقود حملة مسيحية دولية ضد الفصائل الثورية لصالح بشار الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

يقود "الفاتيكان" حملة مسيحية دولية في المرحلة الحالية لصالح رئيس النظام السوري بشار الأسد، وضد الفصائل الثورية بزعم أنها تقتل المدنيين في سوريا.

وقال المبعوث الرسولي لبابا الفاتيكان في حلب، جورج أبو خازن: إن "الوضع في مدينة حلب قد تفاقم مرة أخرى، إذ إن القنابل عادت لتسقط من جديد على المدينة، وتسببت بمقتل مدنيين أبرياء".

وأضاف "أبو خازن" -بحسب موقع "فاتيكان نيوز: أنه في الأيام الأخيرة، قُتل ثمانية أشخاص في حلب جراء القصف، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان.

واتهم المبعوث الرسولي لبابا الفاتيكان، الدول الأوروبية بالانصياع بشكل "أعمى" إلى القوى العظمى "التي تشوه صورة النظام السوري".

وتابع "أبو خازن": أن هذه الدول في قتالها لنظام الأسد "تقاتل أيضًا المجتمع السوري، وأن السوريين يشعرون بخيبة أمل من موقف أوروبا التي تدعم ما يسمى بالمتمردين المعتدلين".

وأشار مبعوث بابا الفاتيكان، إلى أن الدول الأوروبية وعدت مرارًا وتكرارًا برفع العقوبات المفروضة على النظام، لكنها لم تفعل ذلك، بل على العكس تغدو العقوبات أكثر صرامة.

وتتوافق تصريحات "أبو خازن" مع رواية النظام السوري التي يحاول ترويجها أمام الغرب، في ظل اتهامه بجرائم حرب وانتهاكات متواصلة للقانون الإنساني الدولي.

وتعاني حكومة النظام السوري من ضغوط اقتصادية متزايدة، بعد عقوبات تفرض حصارًا دوليًا من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية.






تعليقات