إسرائيل تستفيق على صدمة بسبب خطوة روسية في سوريا.. تعرف عليها

إسرائيل تستفيق على صدمة بسبب خطوة روسية في سوريا.. تعرف عليها!
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر إعلامية استخباراتية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن شعور مسؤولين داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي بالصدمة، جراء خطوة روسية "غير متوقعة" في سوريا، هددت أمن إسرائيل.

فقد أوضح موقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي، أن القوات الروسية العاملة في سوريا سمحت للميليشيات المسلحة التابعة للحرس الثوري الإيراني ولـ"حزب الله" اللبناني، بالعودة إلى مواقعها جنوبي سوريا على مقربة من الحدود مع إسرائيل، بحسب موقع "إرم نيوز".

وذكر الموقع في تقرير له معلومات "حصرية"، حول قيام قوات روسية قابعة جنوبي سوريا، كان يفترض أن تشرف على إقامة منطقة أمنية عازلة جنوبي البلاد، على امتداد الحدود السورية مع إسرائيل والأردن، بالسماح لوحدات صغيرة تنتمي لـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، ووحدات من حزب الله، بالعودة والانتشار في مواقع قريبة من الحدود مع إسرائيل.

وأفادت مصادر عسكرية لجيش الاحتلال، أن هذه المواقع تقع على مسافة لا تزيد عن 10 إلى 15 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، وكذلك من الحدود الأردنية.

وليس ذلك فقط؛ فقد قامت القوات الروسية المتواجدة بتلك المناطق بإخلائها، ما يتيح للإيرانيين ولحزب الله السيطرة على المناطق المحيطة بهذه المواقع وعلى السكان المحليين هناك.

وأشار الموقع إلى أن اتصالات إسرائيلية – أمريكية تمت على مستوى عال الأيام الماضية بسبب تلك الخطوة الصادمة من قبل روسيا.

وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية، أنه لم يتبين حتى الآن إذا ما كانت هذه السياسات الروسية الجديدة في سوريا، جاءت بمعرفة الرئيس "بوتين" نفسه، أم أنها تنفذ بمعرفة القيادة العسكرية الروسية في سوريا، والتي تخضع لوزارة الدفاع في موسكو، كما لم يتم الاتفاق بين واشنطن وتل أبيب بعد على كيفية الرد.

وأشارت المصادر إلى أنه من الممكن أن تكون تلك الخطوة الروسية جاءت ردًّا على وصول الفوج الأول من قوات الجيش الأمريكي هذا الأسبوع إلى جنوب تركيا، بهدف إقامة منطقة عازلة "أمريكية – تركية" شمال شرق سوريا.

وشدد الموقع في ختام تقريره على أن تلك الخطوة الروسية فرضت وضعًا جديدًا جنوبي سوريا، إذ تركز روسيا قواتها في الأجزاء الشمالية الشرقية من جنوب سوريا فقط، في وقت تقوم فيه بتسليم الأجزاء الغربية من جنوب سوريا إلى قوات عسكرية سورية وإيرانية ولحزب الله.

وأضاف أن إسرائيل أعلنت عدم موافقتها على تغير الأوضاع بذلك الشكل بشكل عملي، حين قامت بإطلاق صواريخ "أرض– أرض" على منشآت استخبارية إيرانية، في منطقة تل الحارة الواقعة على مسافة 10 كيلومترات فقط من الحدود في الجولان، مضيفًا أن هذا الهجوم وغيره، لم يؤدي إلى وقف الخطوات الروسية الجديدة.



تعليقات