ألمانيا تحذر اللاجئين السوريين من إلغاء حق اللجوء في هذه الحالة

ألمانيا تحذر اللاجئين السوريين من إلغاء حق اللجوء في هذه الحالة
  قراءة
الدرر الشامية:

حذرت السلطات الألمانية اللاجئين السوريين، بسحب إقاماتهم، في حالات محددة، كشفت عنها مؤخرًا.

وقال المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) في بيان له: "السفر إلى البلد الأصلي يمكن أن يمثل سببًا قويًّا لإلغاء حق اللجوء، وهنا يتم أخذ وضع اللجوء أو الحماية بعين الاعتبار، يمكن سحب الاعتراف بالشخص كلاجئ عندما لا تعود أسباب منح حق اللجوء متوفرة".

وجاء ذلك ردًّا على تغريدة للاجئ السوري داود نبيل، حيث قال: "عدت توًا من عطلتي في سوريا، من الجيد أن يروح المرء عن نفسه، كانت أيامًا جميلة، وها أنا هنا الآن من جديد لأكافح ضد الحقد والكراهية، لا لحزب البديل".

وأضاف المكتب: "لكن هناك أسباب تجعل السفر لمدة قصيرة إلى البلد الأصلي ممكنًا، ويرى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، بشكل أساسي وبالانسجام مع القوانين، أن رحلة سفر قصيرة (إلى البلد الأصلي) من أجل الإيفاء بالتزامات أخلاقية، مثل المشاركة في جنازة أو زيارة فرد من العائلة يعاني من مرض خطير، ليس سببًا من أجل إلغاء حق اللجوء"، وفقًا لموقع "مهاجر نيوز".

 وتابع المكتب في بيانه: "ومع ذلك، ليس من الممكن، إعطاء تصريح عام، لأنه يجب التحقق من أوضاع كل حالة على حده".

ومن جانبها، حذرت المحامية الألمانية المختصة بشؤون الهجرة واللجوء، نهلة عثمان، اللاجئين من تداعيات نشر تغريدات أو منشورات أو صور تظهر أنهم كانوا في بلدهم الأصلي.

وتقول المحامية، ذات الأصول السورية، في حديث مع مهاجر نيوز: "رغم أن المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لوحدها ليست كافية من أجل إلغاء حق اللجوء، إلا أنها تكون المصدر الأول للمعلومات المتعلقة بهذا الخصوص".

وتضيف: "عندما تكتمل الأدلة لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأن اللاجئ كان في بلده الأصلي، تقوم بعملية تحقق من إمكانية إلغاء حق اللجوء، وترسل رسالة إلى اللاجئ ليبرر أسباب سفره إلى بلده الأصلي".

وتتابع المحامية: " إذا لم يقتنع المكتب بالأسباب التي يقدمها اللاجئ، يتم سحب حق اللجوء منه، ولا يبقى للاجئ مجال للاعتراض، وبذلك يضطر إلى تقديم طلب لجوء جديد"، مشيرة إلى أن هذا الطلب قد يتم رفضه أيضًا.

وتعتقد أن اللاجئين السوريين الذين يقولون من خلال منشوراتهم إنهم ذهبوا وأتوا ولم تكن هناك أي مشكلة، يقومون بنشر دعاية للنظام السوري، وتضيف: "لا يمكن تصور أن شخصًا هاربًا من دولة معينة قد يقوم بهذا الشيء".

وكان مؤتمر وزراء الداخلية في ألمانيا وافق في يناير/كانون الثاني الماضي، على قرار يقضي بتمديد العمل بقرار منع ترحيل السوريين المرفوضة طلبات لجوئهم أو المدانين من قِبَل المحاكم الألمانية أو المصنفين "خطرين" من جهات أمنية على بلدهم سوريا لمدة ستة أشهر أخرى تنتهي في يونيو/حزيران 2019.

وبحسب موقع "مراسلون"، فقد وصل عدد اللاجئين السوريين في ألمانيا ما يقارب مليون و800 ألف سوري منذ اندلاع الحرب السورية، وبدء موجات الهجرة إلى أوروبا حتى أواخر 2018.



تعليقات