تصريحات إماراتية مفاجئة بشأن التصالح مع قطر وإنهاء الأزمة الخليجية

تصريحات إماراتية مفاجئة بشأن التصالح مع قطر وإنهاء الأزمة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

أدلى سفير الإمارات في الكويت، صقر الريسي، بتصريحات مفاجئة، عن وساطة الكويت لإنهاء الحصار عن قطر وحل الأزمة الخليجية.

وقال "الريسي" في تصريح نقله موقع "البيان نيوز": "لو استمع العالم لسمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد، ما وصل بنا الحال إلى ما وصل إليه في منطقتنا العربية وما كان لدينا خلافات أو صراعات".

واعتبر مراقبون أن تصريحات السفير الإماراتي اعترافًا ضمنيًّا بنية الإمارات الموافقة على وساطة الكويت لإنهاء حصار قطر، خاصة أنها تتزامن مع تغريدةٍ للأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي، بحديثه عن ما أسماها "خطوة تصالحية" مع قطر.

جاء ذلك في أعقاب سحب الإمارات للدعوى التي رفعتها ضدّ قطر أمام منظمة التجارة العالمية (WTO) في جنيف، بشأن بعض التدابير القطرية.

وكتب مستشار محمد بن زايد في تغريدته: "من أهم أخبار هذا الأسبوع، قرار الإمارات إغلاق ملف القضية التي رفعتها ضد قطر لدى منظمة التجارة العالمية، حول انتهاك قطر قواعد التجارية الدولية، قرار الإمارات بادرة حسن نية وخطوة تصالحية وقد تشكل انعطافة مهمة في خلاف دول الرباعي العربي مع قطر إذا أحسنت الدوحة استقبالها والتجاوب معها".

وكان نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، كشف في شهر يونيو/حزيران الماضي، أن سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد "سيطرح مبادرة وأفكارًا جديدة لحل الأزمة الخليجية".

وقال محمد بن عبد الرحمن، إن "سمو الأمير طرح وطلب من الدول أن يتم وضع حد لهذه الأزمة، وطرح أنه سيقوم بتقديم أفكار ومبادرة جديدة في المرحلة المقبلة ونحن ننتظرها وعلى الرحب والسعة، وأوضحنا موقفنا خلال الاجتماع بأن الأزمة لا بد أن تنتهي".

وأكد أن الوساطة الكويتية ما زالت مستمرة، "والشيخ صباح جهوده مُقدّرة، ونحن على تواصل مستمر، ونرحب بأي مبادرة من سمو الأمير لوضع حد لهذه الأزمة"، معربًا عن أمله بإنهائها ووضع حد لها لمصلحة شعوب المنطقة، وفقًا لصحيفة "الشرق".

واندلعت الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران 2017، عندما فرضت كلٌّ من السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر مقاطعة وحصارًا على قطر بدعوى دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.






تعليقات