منظمة إنسانية تدين تفكيك مساكن اللاجئين السوريين بالمخيمات اللبنانية

منظمة إنسانية تدين تفكيك مساكن اللاجئين السوريين بالمخيمات اللبنانية
  قراءة
الدرر الشامية:

أدانت منظمة "العمل ضد الجوع" الإنسانية، الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها اللاجئون السوريون في لبنان، جراء تفكيك منازلهم في عدد من المخيمات في شرق البلاد.

وأوضحت المنظمة في بيانها، أن القرار اللبناني بتفكيك منازل اللاجئين أثّر على غالبية اللاجئين الذين يبلغ عددهم ما يقارب 1.5 مليون لاجئ.

كما ذكر البيان أن الحكومة اللبنانية لم تقم ببناء أي مخيم رسمي، لهذا فإن معظم اللاجئين يعيشون في معسكرات من الخيام.

وبحسب مسؤولة منظمة "العمل ضد الجوع" في الشرق الأوسط، شيارا ساكاردي، فإن "هذه واحدة من علامات عديدة يتعين على اللاجئين السوريين مواجهتها، والتي تسهم في خلق بيئة قسرية بشكل متزايد".

وتابعت "ساكاردي" بقولها: "هذا يؤدي إلى إهدار كرامة اللاجئين السوريين ويجبرهم على العودة بسرعة إلى بلادهم، على الرغم من أنه لا يمكن ضمان الأمن هناك، مع مخاطر وجود ألغام لم تنفجر بعد أو العودة لمناطق مدمرة تمامًا، حيث يحتاجون إلى الدعم لبدء حياة جديدة. وهذه بعض الأسباب الرئيسية لعدم عودتهم في وقت مبكر".

وأشارت مسؤولة المنظمة بالشرق الأوسط إلى أن "هؤلاء الناس يخضعون بالفعل لضغوط هائلة بعد أن هربوا من الحرب في ظل أسوأ الظروف ويعيشون كلاجئين منذ ثماني سنوات، لهذا عندما يشاهدون منازلهم وقد دمرت مرة أخرى فقد يسبب لهم ذلك صدمة جديدة يمكن أن تضر بالأطفال على وجه خاص".

وطالبت "ساكاردي" باحترام الحكومة اللبنانية لمبدأ الحماية الإنساني، بما في ذلك إسكان الأسر وحماية المنشآت الضرورية للمجتمع مثل المدارس والمساجد.

كما أكدت المنظمة في بيانها أنها لاحظت أن الأنقاض الناتجة عن تفكيك المساكن قد تمت إزالتها بشكل جزئي، وهو ما يعيق حركة اللاجئين وعمليات توزيع المساعدات الإنسانية، ويشكل خطرًا على الصحة بسبب ظهور الفئران والثعابين.

يشار إلى أنه منذ مايو/أيار الماضي، تم تفكيك أكثر من 2500 منشأة في منطقة عرسال في شرق لبنان، بناء على أوامر من مجلس الدفاع الأعلى بلبنان.

وأكثر من نصف هذه المنشآت تم هدمها بالفعل، مما ترك مئات الأسر في محنة وبلا ملجأ، وهو وضع يمكن أن يعرضهم للخطر في رحلة عودتهم إلى سوريا.



تعليقات