التحالف العربي يخرج عن صمته ويطلق تهديدًا ناريًا لـ"الحزام الأمني" الإماراتي بشأن عدن

التحالف العربي يخرج عن صمته ويطلق تهديدًا ناريًا لـ"الحزام الأمني" الإماراتي بشأن عدن
  قراءة
الدرر الشامية:

خرج التحالف العربي عن صمته في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، بشأن الأحداث التي تشهدها العاصمة اليمنيىة المؤقتة عدن من اشتباكات بين القوات التابعة لحكومة الشرعية المدعومة من المملكة، و"الحزام الأمني" المدعوم إماراتيًا.

وقال المتحدث باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية، العقيد الركن تركي المالكي -بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"-: "إن القيادة المشتركة للتحالف تتابع وبقلق تطور الأحداث بالعاصمة المؤقتة عدن".

وأكد "المالكي" على الرفض القاطع من قيادة القوات المشتركة للتحالف لهذه التطورات الخطيرة وأنها لن تقبل بأي عبث بمصالح الشعب اليمني، في إشارة لإمكانية التدخل عسكريًا ضد قوات "الحزام الأمني".

ودعا متحدث التحالف، في الوقت نفسه "كافة الأطراف والمكونات لتحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية والعمل مع الحكومة اليمنية الشرعية في تخطي المرحلة الحرجة وإرهاصاتها، وخاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية".

وطالب المالكي بـ"عدم إعطاء الفرصة للمتربصين من مليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات الإرهابية كتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين والذين أوقدوا نار الفتنة والفرقى بين أبناء الشعب اليمني".

وكانت اشتباكات اندلعت بالقرب من قصر المعاشيق في مدينة عدن جنوبي اليمن بين "قوات الحزام" الأمني المدعومة من الإمارات، والقوات التابعة لحكومة الشرعية المدعومة من السعودية؛ ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

ولم يتضح سبب اندلاع الاشتباكات، لكن مدينة عدن تشهد توترًا كبيرًا بين قوات "الحزام الأمني" وقوات موالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي؛ حيث ترغب القوات المدعومة من الإمارات بالانفصال بالجنوب.

وتحظى قوات "الحزام الأمني" التي تتمتع بنفوذ في الجنوب اليمني، وتتألف أساسًا من الجنوبيين الذين يرغبون بانفصال الجنوب اليمني، وينتمون للمجلس الانتقالي الجنوبي، بدعم من الإمارات، العضو الرئيسي في التحالف العربي.

ويشهد اليمن أزمة منذ عام 2014 بين الحوثيين، والقوات الموالية لهادي، تصاعدت في مارس عام 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعمًا للقوات الحكومية.











تعليقات