مفاجأة جديدة عن "خاشقجي".. قرار يصدم محمد بن سلمان بعد خروج القضية عن سيطرة "ترامب"

مفاجأة جديدة عن "خاشقجي".. قرار يصدم محمد بن سلمان بعد خروج القضية عن سيطرة "ترامب"
  قراءة
الدرر الشامية:

خرجت قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، عن سيطرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتصدر محكمة أمريكية قرارًا صادمًا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وبحسب وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، فإن القاضي في محكمة نيويورك، بول أنغلماير، أمر وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين بتسليم قرابة 5 آلاف صفحة مرتبطة بملف مقتل خاشقجي، الذي كان مقيمًا في أمريكا منذ سنوات.

ورأى محللون أن القرار يمثل صدمة لولي العهد السعودي؛ إذ تتضمن الملفات تسجيلات سلمتها المخابرات التركية إلى نظيرتها الأمريكية بشأن تورط محمد بن سلمان في مقتل "خاشقجي".

وتنفي السعودية صحة التقارير التي تذكرها وسائل الإعلام والاتهامات التركية المبطنة، بشأن ضلوع محمد بن سلمان في إصدار قرار باغتيال "خاشقجي" الذي كان يمثل عقبة كبيرة لولي العهد في أمريكا.

وقرر ممثلو وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين، أن امتثال إداراتهما للأمر القضائي، بموجب قانون حرية المعلومات، سيجعل من المستحيل الاستجابة لطلبات أخرى بموجب القانون نفسه بشأن قضية "خاشقجي".

وبحسب تقارير سعودية، فإنه بأوامر من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، تتم محاكمة المتهمين بقتل "خاشقجي" بحضور ممثلين عن الحكومة التركية ودول أخرى.

ونقلت الوكالة، عن رئيس فريق المحامين عن مبادرة محاكمة قتلة "خاشقجي"، أمريت سينغ، أن الأمر القضائي "هو بمنزلة نداء للمحاسبة، في وقت تحاول فيه إدارة (ترامب) فعل أي شيء ممكن لإخفاء الحقيقة بشأن الجهة المسؤولة".

وكانت وسائل الإعلام الأمريكية كشفت، في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) خلصت إلى أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هو من أمر بقتل "خاشقجي".

جدير بالذكر أن "خاشقجي" اختفى يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول، في قنصلية بلاده بإسطنبول، قبل أن تعترف السعودية بمقتله بعد 18 يومًا من الصمت، ثم تقوم بإجراءت محاسبة 18 متهمًا في القضية.




تعليقات