السعودية وقطر توقعان اتفاقًا بشأن حل النزاعات

السعودية وقطر يوقعان اتفاقية بشأن حل النزاعات
  قراءة
الدرر الشامية:

وقّعت كلا من السعودية وقطر، اليوم الأربعاء، على اتفاقية الأمم المتحدة بشأن اتفاقات التسوية الدولية.

وذكرت صحيفة "الرياض"، أن السعودية وقعت اتفاقية الأمم المتحدة بشأن اتفاقات التسوية الدولية المنبثقة من الوساطة، التي تعرف اختصارًا بـ "اتفاقية سنغافورة بشأن الوساطة".

ومثّل المملكة في توقيع الاتفاقية، وكيل وزارة التجارة والاستثمار للسياسات والأنظمة، بدر الهداب، في حفل التوقيع الذي عُقِد في دولة سنغافورة اليوم، الأربعاء، وشارك فيه المركز السعودي للتحكيم التجاري، ضمن وفد رسمي رفيع المستوى.

وفي السياق نفسه، وقعت دولة قطر الاتفاقية الأممية ذاتها، المعروفة باسم (اتفاقية سنغافورة بشأن الوساطة)، وذلك بحسب صحيفة "العرب".

ووقع وثيقة الانضمام للاتفاقية عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير العدل والقائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، الذي يرأس وفد قطر المشارك في اجتماعات المؤتمر رفيع المستوى، بشأن الوساطة وحل النزاعات الدولية المنعقد حاليا في سنغافورة.

وقالت الصحيفة إنه "بهذا الانضمام تكون دولة قطر في صدارة الدول الموقعة على هذه الاتفاقية النموذجية، الهادفة إلى تيسير إجراءات التقاضي وتوفير الوسائل البديلة لحل النزاعات بالطرق السريعة، وفقًا لأحدث الوسائل المعمول بها لترسيخ العدالة الناجزة".

وخلال حفل التوقيع، الذي شهد حضور ممثلين عن عدد من دول العالم، أكد الدكتور "النعيمي"، أن توقيع دولة قطر لهذه الاتفاقية يعكس حرصها على دعم المنظومة الدولية في كل ما من شأنه إعلاء سيادة القانون وتوفير البيئة المناسبة للأمن والسلم والعدالة الاجتماعية.

وصيغت اتفاقية سنغافورة لكي تصبح أداة أساسية في تيسير التجارة الدولية، وفي الترويج للوساطة باعتبارها طريقة بديلة وفعالة لتسوية المنازعات التجارية، وتكفل الاتفاقية أن تصبح التسوية التي يتوصل إليها الأطراف ملزمة وواجبة الإنفاذ.

ويذكر أن منطقة الخليج تشهد أسوأ أزمة في تاريخها بعد إعلان كل من "السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر" قطع العلاقات مع قطر، في يونيو/حزيران 2017، تحت دعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه قطر دومًا.





تعليقات