"وول ستريت جورنال" تكشف قرارًا مفاجئًا لـ"الملك سلمان" ومحمد بن سلمان بشأن الحوثيين واليمن

"وول ستريت جورنال" تكشف قرارًا مفاجئًا لـ"الملك سلمان" ومحمد بن سلمان بشأن الحوثيين واليمن
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، عن قرار مفاجئ للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، بشأن الحوثيين والحرب في اليمن.

ونقلت الصحيفة في تقرير مطول لها عن مسؤول سعودي رفيع -لم تذكر اسمه-، أن قرار الملك سلمان ومحمد بن سلمان، هو عدم الاستمرار في الحرب اليمنية لفترة أطول لا سيما بعد انسحاب الإمارات عسكريًّا.

وقال المسؤول السعودي: إن "المملكة لا تريد أن تظل منجرة طويلًا وراء الحرب"، مستدركًا بأنه "في ظل كل التوترات مع إيران، فإن السعودية لا تريد أن تظهر بصورة الجهة الضعيفة أو أنها تضررت".

وأكدت الصحيفة، أن محمد بن سلمان الذي يحكم فعليًّا السعودية يبحث عن حل سياسي لإنهاء الحرب في اليمن، وهو ما تسبب في خلافات حزبية بواشنطن.

وأشارت "وول ستريت جورنال"، إلى أن "سمعة السعودية ومحمد بن سلمان تضررت بشكل كبير بسبب العدد الضخم للضحايا المدنيين الذين سقطوا بسبب الضربات الجوية السعودية".

وأكدت الصحيفة، أن "الانسحاب الإماراتي من اليمن بشكل مفاجئ استدعى إعادة تقييم الصراع من قِبَل كل الفاعلين الرئيسيين" في الحرب هناك، وهو ما يفسر رغبة الملك سلمان ومحمد بن سلمان في إنهاء الحرب.

وفي ذات السياق، نقلت "وول ستريت جورنال"، عن مصادر مطلعة، أن السعودية تدرس مقترحات لإجراء محادثات مباشرة مع الحوثيين، "لكن ليس واضحًا ما إذا كانت المبادرة الجديدة ستكتسب زخمًا".

ولفتت الصحيفة، إلى أن "الحوثيين قدموا مبادرة غير علنية إلى السعودية يلتزمون من خلالها بوقف الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ".

وذكرت "وول ستريت جورنال"، أن السعودية تشكك في نوايا الحوثيين ومدى قدرتهم على تطبيق وقف إطلاق نار بسبب الخلافات الداخلية حول مدى اصطفافهم إلى جانب إيران.

وكان وكالة أنباء "الأناضول" التركية، كشفت الأيام الماضية في تقرير لها، عن اجتماع سري لحكام دولة الإمارات، عارضوا من خلاله سياسيات ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بشأن الدخول في الحروب لا مصلحة للدولة فيها.

ونقلت الوكالة عن مصادر إماراتية، أن حاكم دبي محمد بن راشد انتقد استمرار الوجود العسكري الإماراتي في اليمن، وهو ما أعقبه قرار الانسحاب من جانب محمد بن زايد.



تعليقات