حرب "طاحنة" بين عائلة الأسد على "الفيسبوك"..فضائح بالجملة تكشف المستور

حرب "طاحنة" بين عائلة الأسد على "الفيسبوك"..فضائح بالجملة وكشف للمستور
  قراءة
الدرر الشامية:

شهد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مؤخرًا حربًا طاحنة بين عائلة الأسد قطباها "فراس الأسد" بن رفعت الأسد المعارض لنظام ابن عمه "بشار"، وبين أخيه "دريد الأسد الموالي للنظام والمقيم في مدينة اللاذقية.

وبدأ الصراع بين الأخوين عندما بدأ فراس بالتهجم على نظام ابن عمه والطعن بتاريخ والده الذي حاول الانقلاب على نظام أخيه خلال توليه منصب رفيع في الجيش السوري في فترة الثمانينات من القرن الماضي.

ويقول فراس في أحد مناشيره "إلى دريد ابن رفعت اللا أسد، ليس ذنبي يا دريد أن عمك كان قد انتصر على أبيك، و ليس ذنبي أن ابن عمك أصبح حاكمًا لسورية و ترك لك حكم صفحة فيسبوكية كجائزة ترضية"

ويتابع "ليس أكيدًا أن ولاية العهد كانت ستؤول إليك فيما لو كان أباك قد انتصر على عمك كما كنت تأمل، فأنت تعرف أن أخاك الأصغر بالنسبة لأبيك اليوم هو كل شيء، و لا أشك بأن آل الخيّر -و أنت تعرف من أقصد من آل الخيّر- كانوا سينقضون عليك بكل قوتهم و يركنونك جانبًا بعيدًا عن طريق أخيك"

وأضاف فراس "ليس ذنبي يا ابن قائد سرايا الدفاع أنك لم تصبح زعيمًا للفرسان و قائدًا عظيمًا، ليس ذنبي أن المرحوم باسل كان قد حرمك من متابعة المنافسة في بطولات الفروسية و قال لك -بحسب قولك- أن الناس ما "بتتحمل بطلين من بيت الأسد".

في حين رد عليه دريد "الفرق بيني و بينك خيي فراس بأنك حين تكتب و تنشر تُسعِد العدو و تُحزِن المُحِب! بينما حين أكتب و أنشر فإنني أُسعِد المُحِب و أُحزِن العدو.

وتابع قائلًا في رده على أخيه الذي ادعى فبركة حافظ الأسد لمحاولة اغتياله: "يبدو بأنك نسيت بأننا كنّا معًا حين أجرى والدنا عملية انتشال شظية قنبلة من ساعده بمشفى الطب الجراحي بدمشق كان قد تلقاها حين ساهم بصنع الحركة التصحيحية".
 
وأكد بأن "كل من كان حينها يعلم هذا الأمر و يعلم جيدًا بأن تلك الشظية استقرت في عضد الوالد لأكثر من عقد، بعد كل هذا كيف لإنسان أن يصدق ما تقول و ما تفتري و ما تؤلف على أبيك و ما تأتي به بما لم يأت به أحد من قبلك ؟! ".

يذكر أن فراس الأسد لايصرح عن مكان إقامته في حين أن رفعت الأسد، شقيق حافظ الأسد، كان قد خرج من سوريا عام 1984، على خلفية محاولة انقلاب فاشلة على شقيقه، وتنسب له مجزرة حماة عام 1982، حينما كان قائد “سرايا الدفاع”.

وبحسب مصادر مطلعة فإن رفعت الأسد يقيم حاليًّا في إسبانيا، وانتقل إليها عام 2001 قادمًا من باريس، وله عدد من الأبناء والبنات، من أربع زوجات، وأبرزهم: ريبال، سومر، مضر، دريد، فراس، ولاما الأسد.



تعليقات