بالفيديو.. لحظة اغتيال "الخميني" التي أشعلت الأوضاع بمخيم عين الحلوة بلبنان

شاهد.. لحظة اغتيال "الخميني" التي أشعلت الأوضاع بمخيم عين الحلوة بلبنان (فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:

تسبب مقتل الناشط الفلسطيني في تنظيم "عصبة الأنصار" المحسوبة على ميليشيا "حزب الله"، الملقب بـ"الخميني"، على يد شاب ينتمي إلى مجموعة إسلامية متشددة، باشتعال الاشتباكات بمخيم عين الحلوة بلبنان.

ولا تزال القيادة الفلسطينية في لبنان، بالاشتراك مع اللجنة الأمنية في مخيم عين الحلوة، في حالة انعقاد دائم منذ مساء أمس الجمعة، في محاولة لاحتواء الأزمة وفض الاشتباكات داخل المخيم.

وكان الناشط المقتول حسن علاء الدين (20 سنة)؛ الملقب بـ"الخميني"، والقاتل المعروف بلقب "العرقوب" قد شاركا بالتظاهرة الاحتجاجية بالمخيم على قرار وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، المتعلق بتنظيم العمالة الأجنية والذي وجد فيه نشطاء المخيمات الفلسطينية "جورًا" إضافيًّا ضدهم.

وفي شارع الفوقاني من المخيم، أصيب "الخميني" بطلقة من مسافة قريبة ،نُقل على إثرها إلى المستشفى ليفارق الحياة هناك.

وذكرت مصادر فلسطينية من داخل المخيم، أنه فور انتشار خبر اغتيال "الخميني"، سُمع إطلاق نار كثيف وقذائف صاروخية في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة.

كما أكدت المصادر، أن عملية اقتحام مشتركة لـ"فتح" و"عصبة الأنصار" تمت مساء أمس الجمعة، لمواقع بلال العرقوب، للرد على مقتل "الخميني"، ودارت اشتباكات عنيفة، قبل أن تدخل عناصر من "العصبة" إلى مقره إلا أنه انسحب مع عناصره.

وتحدثت المصادر، عن وقوع إصابات من بينها إصابة "أسامة العرقوب"، شقيق "بلال العرقوب" أثناء حملة التمشيط.

جدير بالذكر، أن الناشط المقتول نجل لقيادي سابق في حركة "فتح"، قبل أن يصبح محسوبًا على "حزب الله"، ويُعرف الأب والابن بلقب "الخميني".

بينما يعرف المتهم بالقتل بلقب "العرقوب"، وهو ينتمي إلى فصيل سياسي متطرف دينيًّا، حيث اختفى لتتولى القيادة الفلسطينية واللجنة الأمنية تعقبّه من أجل تسليمه للقضاء.



تعليقات