اشتعال الصراع بين السعودية وإيران على أرض دولة ثالثة "غير متوقعة"

اشتعال الصراع بين السعودية وإيران على أرض دولة ثالثة "غير متوقعة"
  قراءة
الدرر الشامية:

دفعت دولة آسيوية فاتورة اشتعال الصراع بين المملكة العربية السعودية وإيران، ما دفع الأمور فيها إلى الذهاب نحو "حرب أهليه"، بسبب ذلك الصراع البعيد عنها جغرافيًّا القريب منها سياسيًّا.

فمنطقة "كشمير" المتنازع عليها بين الهند وباكستان، 90% من سكانها مسلمين، وتسعى إيران والسعودية لجذب والتأثير على سكانها المسلمين من خلال حركات وجماعات تابعة للطرفين فيها، بحسب صحيفة "هآرتس" العبرية.

وتذكر الصحيفة في تقرير نشرته لباحث هندي، أن إيران وجدت موطئ قدم لها في كشمير عبر جماعات إسلامية موالية لها عقائديًّا ، وهي تشكل حوالي 15% من نسبة السكان، أما السعودية فهي تحاول عبر الجماعات الأخرى تقوية نفوذها لمواجهة التمدد الإيراني في تلك المنطقة.

وأشار الباحث الهندي إلى أن السلطات الهندية اعتمدت على الجماعات الإسلامية الكشميرية التي تمولها إيران حليفًا رئيسيًّا لها في وجه الانفصاليين الآخرين "السنة".

بينما تحاول السعودية من خلال أذرعها الاستثمارية والاقتصادية مواجهة النفوذ الإيراني المتصاعد في كشمير، وجاءت زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الهند مهمة ونوعية واتفق الطرفان على جملة من الاستثمارات في الهند وبينها مشاريع كبرى في منطقة كشمير.

ورأت مديرة مركز الدراسات الهندية في معهد الدراسات الشرقية بموسكو، تاتيانا شاومان، أن الخلافات الطائفية في كشمير لم تبلغ تاريخيًّا من حيث الشدة هذا المستوى من قبل والتوترات تتصاعد في الآونة الأخيرة.

وانتهت بقولها: "إن إقليم كشمير أصبح ميدانًا لصراع جيوسياسي بين نفوذ إيران والسعودية قادر على الانفجار في أي لحظة".





تعليقات