تقرير يفجر مفاجأة: اجتماع سري لأمراء الإمارات مع "ابن زايد".. وقرار صادم بشأن محمد بن سلمان

جهات إماراتية مطلعة: أمير نافذ أقنع محمد بن زايد بالتخلي عن محمد بن سلمان في اليمن وإرضاء إيران
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر مقربة من جهات إماراتية مطلعة، عن الشخصية التي أقنعت ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بالتخلي عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اليمن، والعمل على إرضاء إيران.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية الرسمية عن المصادر، أن حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، هو من أقنع محمد بن زايد بتغيير سياسة الإمارات الخارجية، وترك محمد بن سلمان والسعودية في اليمن.

وأشارت الوكالة إلى أن أمراء دولة الامارات العربية المتحدة، عقدوا اجتماعًا سريًّا يوم 20 يونيو/ حزيران الماضي عقب إعلان إيران إسقاطها طائرة مسيرة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح أن الاجتماع حضره ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، وأمير دبي، رئيس الوزراء الاماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ حيث انتقد الأخير خلال الاجتماع سياسة بلاده الخارجية، وشدد على ضرورة إعادة النظر فيها.

وشدد محمد بن راشد، على ضرورة الامتناع عن إنفاق أموال ضخمة لصالح مناطق لا مصلحة للإمارات فيها، وعلى رأسها الانسحاب من اليمن، لتصبح السعودية ومحمد بن سلمان وحيدين هناك ضد ميليشيا "الحوثي" الإيرانية.

وأضاف حاكم دبي: "نأمل أن تشن واشنطن حملة عسكرية ضد طهران، لكن (ترامب) يدعو للحوار مع إيران حتى بعد إسقاط الأخيرة طائرة مسيرة للولايات المتحدة".

وتابع محمد بن راشد مخاطبًا محمد بن زايد صديق محمد بن سلمان: "لو افترضنا أن واشنطن قصفت طهران، فإن الرد الإيراني سيكون عبر استهداف الامارات أو السعودية بشكل مباشر أو عبر الحوثيين".

وأكد حاكم دبي، أن الإمارات ستخلو من المستثمرين الأجانب في حال سقط صاروخ واحد من إيران على أراضيها، ولن تتمكن من الاحتفاظ بالعمال الآسيويين.

وختم المصدر المقرب من الإمارات -بحسب "الأناضول"-، أن محمد بن زايد آل نهيان صديق محمد بن سلمان، تمعّن بانتقادات آل مكتوم وأمر بإجراء بعض التغييرات في السياسة الخارجية للبلاد.



تعليقات