أمريكا تقاضي مصارف لبنانية.. والسبب لعبة لـ"حزب الله"

أمريكا تقاضي مصارف لبنانية والسبب لعبة لـ"حزب الله"
  قراءة
الدرر الشامية:

أقدمت شركة المحاماة الأمريكية "أوسي إل إل سي"، على تقديم عريضة دعوى باسم 400 عائلة أمريكية ضد 11 مصرفًا بلبنان، بسبب استخدامات لـ"حزب الله" اللبناني.

واستغل الحزب تلك المصارف في لعبة لتبييض أموال تجارة المخدرات والاتجار بالسلاح، وكواجهة يقوم من خلالها الحزب بنقل الأسلحة والمتفجرات وقطع الأسلحة، ومن بينها قطع خاصة ببرنامج الأسلحة الباليستية الخاص بإيران، بحسب صحيفة "سبق" السعودية.

وأوضح المحامي وليام فريدمان، الذي يعمل في الشركة في مقابلة مع قناة "الحرة"، أن الـ 400 عائلة تقدموا بتلك الدعوى بعد مقتل أبنائهم في العراق بين عاميْ 2004 و2011، مدعين أن تلك المصارف سهّلت أعمالًا لصالح "حزب الله" أسهمت في قتل عشرات الجنود الأمريكيين.

واشار المحامي "فريدمان" إلى أنه من المتوقع أن يستغرق نظر تلك الدعوى سنوات عدة؛ لكنه أكد عزم شركة المحاماة التي يعمل لصالحها، في المضيّ في القضية إلى النهاية وبأقصى إمكاناتها.

وبحسب أوراق الدعوة؛ فإن "حزب الله" لجأ إلى تجارة المخدرات (DEA) عقب حرب يوليو/تموز 2006؛ بسبب حاجته الطارئة للسيولة المالية لتعويض خسائره وتمويل إعادة إعمار بنيته العسكرية والمدنية.

وأضافت الأوراق، أنه لذلك انضم الحزب إلى شبكة دولية -عابرة للحدود- تقوم بالاتجار بالكوكايين.. وبحسب نتائج تحقيقات "مشروع كاسندرا"؛ فإن "قسم الأعمال التجارية في جهاز الأمن الخارجي التابع لحزب الله (BAC)"، هو الذي يتولى هذه المهمة.

كما لفتت أوراق القضية إلى تحقيقات "مشروع كاسندرا"، وتحقيقات أخرى أنجزتها إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية، ربطت بين "عبدالله صفي الدين" (شقيق رئيس المجلس التنفيذي في الحزب هاشم صفي الدين)، وعدد من شبكات تهريب المخدرات والأموال وتبييض الأموال الدولية.

وفي حالة إذا ما توصلت القضاة إلى إدانة تلك المصارف الـ11، فإنها ستعلن إفلاسها، نظرًا لضخامة مبالغ التعويض المطلوبة والأدلة المثبتة والتي قدمتها الأجهزة الأمنية الأمريكية لشركة المحاماة التي رفعت القضية.



تعليقات