أردوغان يستبق المحادثات مع واشنطن ويهدد بشن عملية عسكرية في شمال سوريا

أردوغان يستبق المحادثات مع واشنطن ويهدد بشن عملية عسكرية في شمال سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن بلاده عازمة على شن عملية عسكرية شرق نهر الفرات بسوريا مهما كانت نتيجة المحادثات مع الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة.

وقال أردوغان في كلمة له، خلال اجتماع مع رؤساء فروع حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة : "أيًّا كانت النتيجة، فنحن مصممون على تدمير الممر الإرهابي شرق الفرات بسوريا".

وأضاف أن "من يمارسون البلطجة بالاعتماد على قوات أجنبية في المنطقة، سيوضعون تحت الأرض... سنجد حلًّا دائمًا للإرهاب"، وفقًا لوكالة الأناضول.

وشدد على أن تركيا ستقطع ارتباط الميليشيات الكردية شرق الفرات بشمالي العراق، عبر عمليتي "المخلب 1" و"المخلب 2"، مؤكدًا أن بلاده أحبطت مشروع إنشاء ممر إرهابي على حدودها الجنوبية.

وأوضح "اتفاق 1998 مع سوريا (اتفاق أضنة) يسمح لتركيا بدخول أراضيها عندما تواجه تهديدات".

ونوه أن "هدف تركيا من عملية "المخلب"، يتمثل في إنشاء خط أمني عبر مواجهة "الإرهابيين" في سهل مسطح خارج الحدود، بدلًا من الجبال الشديدة الانحدار على الحدود ومنعهم".

وقال: "ستستمر مثل هذه الهجمات (الإرهابية) داخل بلادنا وخارجها، ما لم نجتث جذور ما يسمى "بي كا كا" في شمال العراق بشكل كامل".

وأشار إلى استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة، بخصوص إنشاء منطقة آمنة بعمق 35 كم داخل حدود سوريا.

وخلال الأيام الماضية، كثفت تركيا تحذيراتها من توغل محتمل في شمال سوريا، وقالت: "إن صبرها نفد" من واشنطن بشأن محادثات المنطقة الآمنة مضيفة أنها ستشن عمليتها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وتعتبر تركيا الوحدات الكردية التي تسيطر على شمالي شرقي سوريا، منظمة إرهابية، لا يمكن تمييزها عن حزب العمال الكردستاني الموضوع على لوائح الإرهاب، وتطالب واشنطن بالتوقف عن دعمها.



تعليقات