باحث سوري يكشف مخططًا خطيرًا لولي عهد أبو ظبي ضد السعودية بالتعاون مع إيران

باحث سوري يكشف مخطط خطير لولي عهد أبو ظبي ضد السعودية بالتعاون مع إيران
  قراءة
الدرر الشامية:

تحدث الباحث والكاتب السوري خليل المقداد، عن مخطط خطير لولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات، محمد بن زايد، ضد السعودية بالتعاون مع إيران.

‏جاء ذلك في سلسلة تغريدات لـ"المقداد" عبر حسابه بـ"تويتر"، أكد فيها أن الإمارات تتقاسم وإيران هدف إسقاط السعودية كدولة، كونها تمثل عائقًا أمام تحقيق أحلامهما في الظهور كقوى إقليمية.

وقال "المقداد": "تأملوا هذه العبارة لولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز، وقت كان وزيرًا للدفاع في 5 يونيو/حزيران عام 1999، عندما قال: "الإمارات عبارة عن نصف إيرانية، حيث تقوم بنصف معاملاتها التجارية مع طهران كما أن نصف سكانها من الإيرانيين أو ذوي الأصول الإيرانية".

‏وأضاف الباحث السوري: "تتقاسم الإمارات وإيران هدف إسقاط السعودية كدولة كونها تمثل عائقًا أمام تحقيق أحلامهما في الظهور كقوى إقليمية، فالسعودية تعتبر الشقيق الأكبر في مجلس التعاون الخليجي والمهيمنة في العالم الإسلامي، وبالتالي فهي عقبة كبرى أمام (ابن زايد) ولذلك جعل من تدميرها هدفًا استراتيجيًّا له".

وأردف "المقداد" قائلًا: "في تسريبات ويكيليكس تحدث حاكم الإمارات (ابن زايد) للمسؤولين الأمريكيين واصفًا السعودية بالقول: "هي مجموعة من الأمراء  يديرون نظامًا فاسدًا يتم التحكم به من قِبل رجال الدين، وهي منبع خصب لتصدير الإرهاب والتطرف".

وتابع: "ويقول (ابن زايد) في نفس التسريبات إن الإمارات والسعودية خاضتا 57 معركة ضد بعضهما خلال 250 عامًا، وأن السعوديين ليسوا أصدقائي لكنني مضطر إلى التعاون معهم".

وأضاف: "في حوار مع الدبلوماسي الأمريكي ريتشارد هاس، عام 2003، يعترف (ابن زايد) أن النزاع الأكبر في الخليج سيكون بين بلاده والسعودية".

وختم "المقداد" قائلًا: "حقد (ابن زايد) على آل سعود دفعه للسعي لتقويض حكمهم، فاستغل شهوة (ابن سلمان) العارمة للسلطة لتدمير حكمهم من خلاله، فعمل على: ضرب السلفية بالصوفية، إصدار قانون جاستا (أحداث سبتمبر)، أغرق السعودية في مستنقع اليمن.. أفسد علاقاتها بمحيطها العربي والإسلامي قطر تركيا باكستان الأردن"، على حد قوله.

وكانت تقارير إعلامية، أكدت على سحب الإمارات لقواتها من اليمن الأمر الذي اعتبره موقع "لوبلوغ" الأمريكي، طعنة من ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات، محمد بن زايد، لولي العهد السعودية محمد بن سلمان.

وقال الموقع في تقرير له إن "الانسحاب يترك ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي بدأ حربًا مرَّ عليها أربعة أعوام، وقادت لأكبر كارثة إنسانية، يتركه وحيدًا ومكشوفًا".





تعليقات