المتحدث العسكري لـ"تحرير الشام" يكشف لـ"الدرر الشامية" تكتيكات جديدة للثوار قلبت الطاولة على "نظام الأسد" (فيديو)

المتحدث العسكري لـ"تحرير الشام" يكشف لـ"الدرر الشامية" تكتيكات جديدة للثوار قلبت الطاولة على نظام الأسد (فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:

شرح "أبو خالد الشامي" المتحدث باسم الجناح العسكري لـ"هيئة تحرير الشام" التكتيكات العسكرية الجديدة للثوار، خلال المعارك الجارية ضد قوات النظام والميليشيات الروسية في ريفي حماة وإدلب.

وقال "الشامي" في لقاء خاص أجرته معه شبكة الدرر الشامية: "إن نظام الأسد تقدم منذ شهر رمضان الماضي على عدة مناطق في الشمال السوري المحرر مثل كفرنبودة وسهل الغاب في ريف حماة، حيث قامت فصائل الفتح المبين بدراسة هذه المحاور، وتهيئة صفوفها وسد جميع الثغرات منعًا لحدوث أي خلل".

وأوضح القيادي في غرفة عمليات "الفتح المبين": "قمنا بدراسة هذه المحاور وتحديد مناطق للإغارة ومناطق للسيطرة، وقمنا بجر قوات الأسد إلى منطقة الغاب ومنطقة القصابية، وفتح معركة على منطقتي الجبين وتل ملح، للسيطرة على خاصرة القوات المهاجمة والسيطرة على أوتوستراد "السقيلبية محردة"، ليخسر بذلك النظام أوتستراد جديد كان من شأنه أن يعطيه نفس أطول في المعركة".

وأضاف "الشامي": " بعد قطع الأوتوستراد، انتقل الثوار إلى عمليات الإغارة مرة أخرى، بهدف استنزاف قوات النظام، حيث تمكنت الفصائل الثورية من إلحاق خسائر فادحة في صفوفهم".

وعن أهم النتائج التي حققها الثوار في المعارك الأخيرة  قال "الشامي": "استطاع الثوار بعد معارك عنيفة من السيطرة على تلة الحماميات الاستراتيجية، وقام النظام بعدها بتوجيه كافة مصادره النارية على هذه التلة التي لا تتجاوز مساحتها 1 كم، الأمر الذي دفعنا إلى الانحياز من هذه المنطقة حفاظًا على أرواح المقاتلين".

وحول خسائر النظام خلال معركة "الحماميات" قال "الشامي" "إنهم تمكنوا من تدمير أربع دبابات وقتل أكثر من 100 جندي، إضافة إلى كسر إرادة العدو من خلال شن عدة غارات في مواقع متفرقة في حماة".

وأضاف: "كانت خسائرهم البشرية فادحة خلال معارك حماة الدامية، حيث تمكن الثوار على سبيل المثال من قتل 130 عنصرًا على محور قرية جلمة لوحدها، الأمر الذي أسفر عن كسر الروح المعنوية لقوات النظام المهاجمة".

وعن التكتيكات العسكرية الجديدة التي اعتمدها الثوار  في معاركهم الأخيرة، قال "الشامي" إن عمليات (الفتح المبين) تميزت بدمج مفاصل الإسناد مع بعضها والاستفادة من الخبرات والكفاءات، حيث قمنا بدمج قوات الإسناد للفصائل مع بعضها، وتعين قائد واحد وبالتالي كان الأداء أفضل، كما أن التدريب المستمر للفصائل قبل المعركة كان لها أثر إيجابي كبير على أرض المعركة.

ويذكر أن مركز "نورس للدراسات" وثّق مقتل ما يزيد عن 700 عنصر من قوات النظام، معظمهم ينتمون لميليشيات "النمر" و"لواء القدس" و"الفرقة الرابعة"، خلال معارك حماة وإدلب.

 



تعليقات