خطيب الحرم المكي يحذر من ظاهرة خطيرة تؤرق السعودية

خطيب الحرم المكي يحذر من ظاهرة خطيرة تؤرق السعودية
  قراءة
الدرر الشامية:

حذر إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي، من ظاهرة خطيرة تجتاح العالم الإسلامي وتؤرق المملكة العربية السعودية.

وقال "غزاوي" في خطبة الجمعة أمس التي ألقاها بالمسجد الحرام، إن موجة الإلحاد التي اجتاحت بلاد العالم اكتسبت أنصارًا وشهدت تمددًا حتى زحفت نحو بلاد المسلمين خاصة الشباب، فعصفت بقلوب من جهلوا ربهم ولم تتأسس معرفته في نفوسهم، وتسللت إلى عقولهم وفكرهم فجعلتهم حيارى متذبذبين، بل قد أفضى ذلك ببعضهم إلى إنكار الرب وهجر العبادات، وانقطاع الانتماء لمجتمعهم المسلم حاملين ثقافة دخيلة مستوردة قائمة على الشك وناقمة على الثقافة الإسلامية.

وأضاف "غزاوي": "هذه الموجة تستدعي قيام أهل العلم بواجبهم في التصدي لها دحرًا لجهود حاملي لوائها وكشفًا لحقائقهم".

وأشار إلى أن "دعاة الإلحاد يحرصون على نشر باطلهم لدى الفتيان والفتيات خاصة (..) بأساليب شتى وصور مختلفة، فكان ضررهم أكثر وتأثيرهم أكبر".

وشدد على "وجوب حماية مجتمعنا وشبابنا من هذا الخطر العظيم الداهم"، مشددًا على "أهمية دور المصلحين" وأن "عدم العناية اللازمة بقضية الربوبية يؤدي إلى تنامي الظاهرة وإنكار وجود الرب".

وفي وقت سابق، أظهرت دراسة أعدها معهد "غالوب" الدولي، الذي يتخذ من مدينة زوريخ السويسرية مقرًا له، أن نسبة الإلحاد في المملكة العربية السعودية تتراوح بين 5 و9 % من مجموع عدد سكان المملكة.

هذه النسبة هي الأكثر ارتفاعًا مقارنة مع دول عربية، حتى مع تلك التي تعرف بميولها العلمانية كتونس ولبنان، حيث أن هذه الدراسة بينت أن نسبة الإلحاد في هاتين الدولتين لا تتجاوز 5 % من مجموع السكان.



تعليقات