مسؤول أردني يكشف الشروط الصعبة لصندوق النقد والتي ستشعل الشارع الأردني

مسئول أردني يكشف الشروط الصعبة لصندوق النقد والتي ستشعل الشارع الأردني
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف مسؤول أردني رفيع المستوى، الجمعة، عن مفاوضات بشروط صعبة بين الأردن وصندوق النقد الدولي لاعتماد برنامج جديد للإصلاح الاقتصادي.

وأوضح المسؤول، أن صندوق النقد يضغط على الأردن بقوة لاتخاذ إجراءات قاسية تتمثل في ارتفاعات جديدة على أسعار الكهرباء والمياه، إضافة إلى زيادة الإيرادات الضريبية، بحسب صحيفة "العربي الجديد".

وأشار المسؤول الأردني إلى أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تأزيم الشارع، وخاصة بعد اتخاذ الحكومة قرارات صعبة العام الماضي؛ من أهمها تعديل قانون ضريبة الدخل بما اشتمل عليه من زيادة للضرائب على الأفراد وتوسيع قاعدة الخاضعين للضريبة، ورفع الضريبة على عدد من القطاعات الاقتصادية.

وذكر المسؤول أن الحكومة الأردنية مضطرة لاعتماد برنامج جديد للإصلاح المالي والاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وذلك لتسهيل اقتراضها الخارجي لتسديد عجز الموازنة العامة وتمويل تنفيذ مشاريع ذات أولوية ودفع أقساط الديون وفوائدها.

مشددًا في نفس الوقت على أن الحكومة من حيث المبدأ لن توافق على اشتراطات الصندوق، وستتفاوض معه إلى أبعد مدى لتفادي اتخاذ قرارات من هذا النوع، والبحث عن بدائل أخرى لتحسين الإيرادات المحلية وتخفيض عجز الموازنة.

يشار إلى أن الكثير من الأردنيين يعانون ضغوطًا معيشية متزايدة في ظل تصاعد الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، ما زاد من لجوء المواطنين إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات اليومية.




تعليقات